الوصيّـة بحث في تحقيق ألفاظ حديث الثقلين - بدر الدين بن الطيّب كسوبة - الصفحة ٢٣٨
كما في الرواية ٨٠ عن جابر بن عبد الله.
اليوم: جاء في البداية والنهاية لابن كثير أنّه كان يوم الثامن عشر من شهر ذي الحجّة، وكان يوم الأحد[١].
الوقت: أمّا الوقت فقد امتدّ بين الظهر والعصر، بحيث تفيدنا الرواية ٨٢ عن البرّاء بن عازب أنّه صلّى صلاة الظهر قبل الخطبة، وفي الرواية ١٤ عن زيد بن أرقم أنّ الوقت الذي صلّى فيه ثمّ خطب على الناس هو العشيّة، وفي الرواية ٧٩: فصلاّها بهجير: أي نصف النهار عند زوال الشمس إلى العصر[٢].
حالة الجوّ: تفيد الرواية ٢١ عن زيد بن أرقم أنّ اليوم كان شديد الحرّ جدّاً.
عدد الصحابة الذين حضروا: يخبرنا أبو ذر الغفاري في الرواية٩٥ أنّهم كانوا: ألف وثلاثمائة رجل. وهناك مصادر تذكر أعداداً أكبر من هذا بكثير، حيث ذكر ابن كثير في البداية والنهاية أنّهم كانوا مائة وعشرين ألفاً.
ما فعله النبيّ(صلى الله عليه وآله) قبل الخطبة: جاء في الروايتين ٨١ و٨٢
[١] البداية والنهاية لابن كثير: ج٥ ـ ص٢٢٨. [٢] لسان العرب لابن منظور.