نظرة في كتاب البداية والنهاية - العلامة الأميني - الصفحة ٩١


<=

قال جلال الدين السيوطي في الدر المنثور ٦/٣٩٢: اخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله تعالى: (والعصر ان الانسان لفي خسر): يعني ابا جهل وابن هشام. (إلاّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات)ذكر علياً وسلمان. «المؤلف (رحمه الله)»

قوله تعالى: (ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً...)الانسان: ٨.

روى ابو جعفر الاسكافي (متوفي ٢٤٠) في رسالته راداً على الجاحظ... وهو الذى اطعم الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً، ونزلت فيه وفي زوجه، وابنيه سورة كاملة من القرآن. ورواها ايضاً الترمذي في نوادر الاصول: ٦٤، والطبري في سبب نزول «هل اتى» كما في الكفاية: ٢٠١، وابن عبدربه في العقد الفريد ٣/٤٢-٤٧، والحاكم النيسابوري في مناقب فاطمة (عليها السلام)، وابن مردويه في تفسيره كما حكى عنه، وقال الالوسي في روح المعاني بعد نقله عنه: والخبر مشهور، وابو اسحاق الثعلبي في الكشف والبيان، والواحدي النيسابوري في تفسيره البسيط، واسباب النزول: ٣٣١، والحميدي في فوائده، والزمخشري في الكشاف ٢/٥١١، والخوارزمي في المناقب: ١٨٠، والرازي في تفسيره ٨/٢٧٦، وابن طلحة في مطالب السؤول: ٣١، والبيضاوي في تفسيره ٢/٥٧١، والطبري في الرياض النضرة ٢/٢٠٧، ٢٢٧، وابو حمزة الازدي في بهجة النفوس ٤/٢٢٥، والنسفي في تفسيره كما في هامش الخازن ٤/٤٥٨، واللايجي في المواقف ٣/٢٧٨، وابن حجر في الاصابة ٤/٣٨٧، والسيوطي في الدر المنثور ٦/٢٩٩، وابو السعود في تفسيره كما في هامش تفسير الرازي ٨/٣١٨، والبروسي في روح البيان ١٠/٢٦٨، والشوكاني في فتح القدير ٥/٣٣٨، ومحمد سليمان محفوظ في اعجب ما رأيت ١/١٠، والشبلنجي في نور الابصار: ١٢-١٤، ومحمود القراغولي في جوهرة الكلام: ٥٦. «المؤلف (رحمه الله)»

والاتفاق واقع بين المفسرين ان سورة (هل اتى) نزلت في القصة المعروفة التي مرض فيها الحسن والحسين. فنذر الامام علي إن برئ حبيباي لاصومن ثلاثة أيام. وخلال الثلاث ايام وقبل الافطار كان يطرق الباب المسكين واليتيم والاسير. وكانوا يعطونه افطارهم ويكتفون بالقراح.. انظر شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني ٢/٢٩٨ فقد اخرج الحديث بطرقه الكثيرة.

قوله تعالى: (انما انت منذر ولكل قوم هاد) الرعد: ٧.

لم اجد تخريجة للاية في القسم المطبوع من الغدير.

قال الطبري في تفسيره ١٣/٧٢: حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي عن الحسن بن الحسين الانصاري عن معاذ بن مسلم عن الهروي. عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما نزلت (انما انت منذر ولكل قوم هاد) وضع (ص) يده على صدره فقال انا المنذر ولكل قوم هاد وأومأ بيده إلى منكب علي فقال أنت الهادي يا علي بك يهتدي المهتدون بعدي، وانظر شواهد التنزيل ١/٢٩٣، فرائد السمطين ب٢٨،

وللوقوف على مزيد تفصيل في ذلك يراجع المصنفات في اسباب نزول الايات وعلى الخصوص الايات النازلة بحق أهل البيت ومنها ما وضعه المؤلف (ره) في ذلك واسماه العترة الطاهرة في الكتاب العزيز، وانظر أيضاً شواهد التنزيل للحسكاني.

=>