نظرة في كتاب البداية والنهاية - العلامة الأميني - الصفحة ٧٢
<=
والرواية سنداً ودلالة مما اطمئن اليها الحفّاظ والرواة كما تقدم بعض آثارهم، وهم اساتذة الحديث، واحتجوا به في دلائل النبوة والخصائص النبوية، فلا يلتفت إلى ما قيل في تضعيف عبد الغفار بن القاسم لتشيعه، بعدما اثنى عليه، وبالغ في المدح والثناء ابن عقدة في لسان الميزان ٤/٤٣. «المؤلف (رحمه الله)»
وللحديث صور اُخرى غير ما ذكره المؤلف هنا، أوصلها (ره) في كتابه «الغدير» إلى سبع صور أوردها بالفاظها واسنادها مع ذكر مصادرها ثم ختمها بكلمة الاسكافي حول الحديث راداً على الجاحظ في ج٢/٢٨٠-٢٨٩.
فهل يكلّف عمل الطعام ودعاء القوم صغيرٌ غير ممِّيز؟ وغرٌّ غير عاقل؟