نظرة في كتاب البداية والنهاية - العلامة الأميني - الصفحة ٧٢


<=

وبنفس اللفظ اخرجه ابو جعفر الاسكافي المتكلم العربي في كتابه «نقض العثمانية» كما في شرح النهج ١٣/٢٤٤ وقال: وقد روي في الخبر الصحيح... ثم أورد تمام الحديث، وابن الاثير في الكامل ٢/٦٠ وبرهان الدين المغربي في انباء نجباء الابناء: ٤٦-٤٨، وشهاب الدين الخفاجي في شرح الشفا للقاضي عياض ٣/٣٧ قال: ذكر في دلائل البيهقي وغيره بسند صحيح، والحافظ السيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه ٦/٣٩٢، وابن ابي الحديد في شرح نهج النهج ١٣/٢١٠، وذكره المؤرخ جرجي زيدان في تاريخ التمدن الاسلامي ١/٣١، والاستاذ محمد حسين هيكل في حياة محمد: ١٠٤ من الطبعة الاولى.

والرواية سنداً ودلالة مما اطمئن اليها الحفّاظ والرواة كما تقدم بعض آثارهم، وهم اساتذة الحديث، واحتجوا به في دلائل النبوة والخصائص النبوية، فلا يلتفت إلى ما قيل في تضعيف عبد الغفار بن القاسم لتشيعه، بعدما اثنى عليه، وبالغ في المدح والثناء ابن عقدة في لسان الميزان ٤/٤٣. «المؤلف (رحمه الله)»

وللحديث صور اُخرى غير ما ذكره المؤلف هنا، أوصلها (ره) في كتابه «الغدير» إلى سبع صور أوردها بالفاظها واسنادها مع ذكر مصادرها ثم ختمها بكلمة الاسكافي حول الحديث راداً على الجاحظ في ج٢/٢٨٠-٢٨٩.

فهل يكلّف عمل الطعام ودعاء القوم صغيرٌ غير ممِّيز؟ وغرٌّ غير عاقل؟