نظرة في كتاب البداية والنهاية - العلامة الأميني - الصفحة ٩٧


<=

وأخرجه ابن ابي شيبة وابن جرير الطبري وصححه، وابو نعيم الاصفهاني في حلية الاولياء ٦/٢٩٤، ومحب الدين الطبري في الرياض ٢/١٧١، والبغوي في المصابيح ٢/٢٧٥ ولم يذكر صدره وابن كثير في تاريخه ٧/٣٤٤، والسيوطي والمتقي في الكنز ٦/١٥٤، ٣٠٠ وصححه، والبدخشي في نزل الابرار: ٢٢.

وبألفاظ اُخرى:

ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ ان علياً مني وانا منهُ وهو ولي كل مؤمن بعدي.

أخرجه بهذا اللفظ الترمذي في جامعه ٢/٢٢٢ باسناد صحيح رجاله كلهم ثقات، وكذلك النسائي فى الخصائص: ٢٣، والحاكم النيسابوري في المستدرك ٣/١١١ «من دون تكرار لفظة «ما تريدون من علي» وصححه واقرّه الذهبي، والمحب في الرياض ٢/٧١، وابن حجر في الاصابة ٢/٥٠٩ وقال: اسناد قوي. (المؤلف)

انظر بالاضافة إلى المصادر المتقدمة.

الكامل لابن عدي ٢/٥٦٩ وقال بعد ان أورد القصة كاملة: قال: قال الشيخ وهذا الحديث يعرف بجعفر بن سليمان، وقد أدخله ابو عبد الرحمان النسائي في صحاحه.

وعدّها البغوي في مصابيح السنة ٤/١٧٢ من الروايات الحسان.

وأمّا (مَن كنت مولاه) فهو لفظ حديث الغدير العامّ، وليس هو محفوظ هذه القضية كما لا يخفى على النابه البصير.