العصمة حقيقتها ـ أدلّتها - الأنصاري، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٠ - أقوال علمائنا في عصمة الأنبياء والأئمة
الشهيد الأول ، والمحقق الطوسي ، وأخيراً قول السيد ابن طاووس [١].
والحق عندنا معاشر الإمامية وجوب العصمة في الملائكة والأنبياء والاوصياء عليهمالسلام ، في تمام العمر مطلقاً سواء كان فيما يتعلق بالاعتقاد ، أو فيما يتعلق بالتبليغ ، أو فيما يتعلق بالفتوىٰ ، أو فيما يتعلق بالاحوال والافعال ، صغائر كانت أو كبائر ، ولا يجوز السهو والنسيان عليهم [٢].
وقال الشيخ محمد رضا المظفر قدسسره: ( ونعتقد ان الأنبياء معصومون قاطبة ، وكذلك الأئمة عليهم جميعاً التحيات الزاكيات.
وقال بعد ذلك : ونعتقد ان الإمام كالنبي يجب ان يكون معصوماً من جميع الرذائل والفواحش ، ما ظهر منها وما بطن ، من سنّ الطفولة إلىٰ الموت ، عمداً وسهواً.
كما يجب ان يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان ، لأنّ الأئمة حفظة الشرع ، والقوّامون عليه ، حالهم في ذلك حال النبي ، والدليل الذي اقتضانا ان نعتقد بعصمة الأنبياء هو نفسه يقتضينا ان نعتقد بعصمة الأئمة بلا فرق [٣].
وقال الشيخ الآملي : ( الحق ان السفير الالهي مؤيّد بروح القدس ، معصوم في جميع أحواله وأطواره وشؤونه قبل البعثة ، أو بعدها.
[١] التنبيه بالمعلوم : ٤٧ ـ ٦٥. [٢] شرح الاسماء الحسنى / السبزواري ٢ : ٣٧. [٣] عقائد الإمامية : ٣١٣ باب عقيدتنا في عصمة الإمام ، ط مؤسسة الإمام علي عليهالسلام.