العصمة حقيقتها ـ أدلّتها
(١)
مقدِّمة المركز
٥ ص
(٢)
المقدِّمة
٧ ص
(٣)
الفصل الأول تعريف العصمة
١١ ص
(٤)
العصمة لغةً
١١ ص
(٥)
العصمة اصطلاحاً
١١ ص
(٦)
الفصل الثاني الأقوال في العصمة
٢١ ص
(٧)
أقوال علمائنا في عصمة الأنبياء والأئمة
٢٤ ص
(٨)
الفصل الثالث الأدلة العقلية علىٰ العصمة
٣٣ ص
(٩)
توطئة خاصة
٣٣ ص
(١٠)
الأدلة العقلية
٤٠ ص
(١١)
قول وفعل وإقرار المُرسَل والإمام
٤٦ ص
(١٢)
حصر العصمة في حال التبليغ والفتيا
٤٧ ص
(١٣)
تذييلات
٥٤ ص
(١٤)
الأول مسألة السهو لنبيّنا
٥٤ ص
(١٥)
الثاني النوم
٦١ ص
(١٦)
الثالث العصمة في الغضب والرضا
٦٣ ص
(١٧)
الفصل الرابع أدلة العصمة من الكتاب والسُنّة
٦٥ ص
(١٨)
المبحث الأول أدلة العصمة من القرآن
٦٥ ص
(١٩)
المبحث الثاني أدلّة العصمة من السُنّة
١٢٠ ص
(٢٠)
تتمة في عصمة فاطمة الزهراء
١٣٣ ص
(٢١)
المحتويات
١٤١ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
العصمة حقيقتها ـ أدلّتها - الأنصاري، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢١ - الفصل الثاني الأقوال في العصمة
الفصل الثاني
الأقوال في العصمة
قد وقع الاختلاف بين العلماء في عصمة الأنبياء عليهمالسلام ، وقد أرجع الشيخ المجلسي هذه الاختلافات إلىٰ أربعة محاور :
أحدها : ما يقع في باب العقائد.
وثانيها : ما يقع في التبليغ.
وثالثها : ما يقع في الأحكام والفتيا.
ورابعها : في أفعالهم وسيرهم عليهمالسلام.
قال رحمهالله : فأمّا الكفر والضلال في الاعتقاد :
فقد أجمعت الاُمّة علىٰ عصمتهم عنهما قبل النبوة وبعدها.
غير أنّ الازارقة من الخوارج [١] جوّزوا عليهم الذنب ، وكلُّ ذنبٍ عندهم كفر ، فلزمهم تجويز الكفر عليهم ، بل حُكي عنهم أنهم قالوا يجوز
[١] وهم فرقة متشددة منهم ، تنسب إلىٰ (نافع بن الازرق ).