سبع مسائل فقهيّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٠

وهي المرة الواحدة من الراحة، تفعيلة منها، مثل تسليمة من السلام[١].

عدد ركعاتها عند الفريقين

اختلف الفقهاء في عدد صلاة نوافل شهر رمضان، أمّا الشيعة فقد ذهبت إلى نوافل ليالي شهر رمضان، ألف ركعة في تمام الشهر.

قال الامام الصادق (عليه السلام) : ممّا كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصنع في شهر رمضان، كان يتنفل في كلّ ليلة ويزيد على صلاته التي كان يصلّيها قبل ذلك منذ أوّل ليلة إلى تمام عشرين ليلة، في كلّ ليلة عشرين ركعة، ثماني ركعات منها بعد المغرب، واثنتي عشرة بعد العشاء الآخرة، ويصلّي في العشر الأواخر في كلّ ليلة: ثلاثين ركعة، اثنتي عشرة منها بعد المغرب، وثماني عشرة بعد العشاء الآخرة ويدعو ويجتهد اجتهاداً شديداً، وكان يصلّي في ليلة إحدى وعشرين: مائة ركعة ويصلّي في ليلة ثلاث وعشرين: مائة ركعة ويجتهد فيهما[٢].

وأما غيرهم فقد قال الخرقي في مختصره: وقيام شهر رمضان عشرون ركعة، يعني صلاة التراويح[٣].

وقال ابن قدامة في شرحه: والمختار عن أبي عبد الله "الامام أحمد" عشرون ركعة، وبهذا قال الثوري، وأبو حنيفة والشافعي، وقال مالك: ستّة وثلاثون، وزعم أنّه الأمر القديم، وتعلّق بفعل أهل المدينة[٤].


[١] لسان العرب، ج ٢ مادة "روح".

[٢] الطوسي، التهذيب ٣: ٦٢ رقم ٢١٣.

[٣]و ٤- المغني ٢: ١٣٧ ـ ١٣٨.