تصحيح القراءة في نهج البلاغة - البغدادي، الشيخ خالد - الصفحة ٢٨٠ - ـ المراد بمصحف فاطمة الزهراء
وهو أخو النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في الدنيا والآخرة [١] ..
وهو باب مدينة علمه صلىاللهعليهوآلهوسلم [٢] ..
وهو الّذي يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله [٣] ..
ومنزلته من النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم كمنزلة هارون من موسىٰ [٤] ..
ولا يحبّه إلاّ مؤمن ، ولا يبغضه إلاّ منافق [٥] ؟!
راجع : سُنن الترمذي ٥ / ٢٩٧ ، تاريخ دمشق ٢٠ / ٣٦١ و ٤٢ / ٤١٩ و ٤٤٩.
وجاء في التفسير الكبير ـ للفخر الرازي ـ ١ / ٢٠٥ : ومَن اقتدى في دينه بعليّ ابن أبي طالب فقد اهتدىٰ ؛ والدليل عليه قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « اللّهمّ أدر الحقّ مع عليّ حيث دار ».
[١] أخرجه الترمذي في سُننه ٥ / ٣٠٠ وحسّنه ، والسيوطي في الجامع الصغير ٢ / ١٧٦ ، والمتّقي الهندي في كنز العمّال ١١ / ٥٩٨ و ٦٠٢ ، والحاكم في المستدرك علىٰ الصحيحين ٣ / ١٦ وغيرهما : عن ابن عمر ، قال : آخىٰ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بين أصحابه ، فجاء عليّ تدمع عينه ، فقال : « يا رسول الله ! آخيت بين أصحابك ولم تؤاخِ بيني وبين أحد ». فقال له رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « أنت أخي في الدنيا والآخرة ».
[٢] سبق ذكر مصادره في ص ٢٥٤.
[٣] أخرجه البخاري في صحيحه ٤ / ١٣ و ٢٠٧ و ٥ / ٧٩ ، ومسلم كذلك ٥ / ١٩٥ و ٧ / ١٢٢ ، والترمذي في سُننه ٥ / ٦٣٨ وصحّحه ، وأحمد في المسند ١ / ٧٨ و ٩٩ و ١٣٣ ، والحاكم في المستدرك علىٰ الصحيحين ٣ / ٤٠ و ١١٧ و ٤٩٤ وصحّحه ، ووافقه الذهبي : عن سعد وغيره ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال : « لأُعطينّ الراية غداً رجلاً يفتح الله علىٰ يديه ، يحبّ الله ورسوله ، ويحبّه الله ورسوله ».
[٤] أخرجه البخاري في صحيحه ٤ / ٢٠٨ و ٥ / ١٢٩ ، ومسلم كذلك ٧ / ١٢٠ و ١٢١ ، والترمذي في سُننه ٥ / ٣٠٢ و ٣٠٤ ، وابن ماجة في سُننه ١ / ٤٢ ، والحاكم في المستدرك علىٰ الصحيحين ٢ / ٣٦٧ و ٣ / ١١٧ و ١٣٣ وصحّحه ، ووافقه الذهبي ، وأحمد في المسند ١ / ١٧٠ و ١٧٣ : عن سعد وغيره ، قال النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لعليّ : « أما ترضىٰ أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسىٰ غير أنّه لا نبيّ بعدي ».
[٥] أخرجه مسلم في صحيحه ١ / ٦١ ، والترمذي في سُننه ٥ / ٣٠٦ ، وابن ماجة في سُننه ١ / ٤٢ ، وأحمد في المسند ١ / ١٧٠ ، والألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة ٤ / ٢٩٨.