تصحيح القراءة في نهج البلاغة
(١)
مقدّمة المركز
٣ ص
(٢)
الإهداء
١١ ص
(٣)
تمهيد
١٣ ص
(٤)
ـ التشيع لعليّ
١٤ ص
(٥)
ـ قول النبيّ
١٥ ص
(٦)
ـ ملاحظات عامّة حول قراءة الكاتب ل « نهج البلاغة »
١٨ ص
(٧)
ـ أُسلوب الدعوة إلىٰ الله
٢٤ ص
(٨)
٢٥ ص
(٩)
ـ فرية وضع الكتاب
٣٢ ص
(١٠)
الفصل الأوّل مع الدليمي في مقدّمته
٣٩ ص
(١١)
ـ إشكال عودة المختلفين من الفرق الإسلامية إلىٰ القرآن الكريم
٤٢ ص
(١٢)
ـ الإشكال لا يُحل إلاّ بالعودة إلىٰ أهل الذكر والراسخين في العلم
٤٤ ص
(١٣)
أمير المؤمنين
٤٥ ص
(١٤)
ـ نصوص ترشد إلىٰ أهل الذكر والراسخين في العلم
٤٦ ص
(١٥)
ـ دعوة الكاتب إلىٰ ترك زخرف القول واتّباع القرآن
٤٨ ص
(١٦)
الفصل الثاني عدالة الصحابة
٥١ ص
(١٧)
ـ المراد من الآيات الّتي استدلّ بها الكاتب علىٰ خيرية الصحابة جميعاً
٥٤ ص
(١٨)
ـ حديث خير القرون قرني ، لا يصحّ صدوره عن النبيّ
٥٥ ص
(١٩)
ـ أحاديث نبوية تنافي استفادة الخيرية للقرون الثلاثة
٥٧ ص
(٢٠)
ـ الكلام في دلالة آية
٦٠ ص
(٢١)
ـ الكلام في دلالة آية الرضوان
٦١ ص
(٢٢)
ـ بيان طرق حديث العشرة المبشرة والاستدلال علىٰ بطلانه
٦٦ ص
(٢٣)
ـ واقع الصحابة كما بيّنة القرآن الكريم
٧٠ ص
(٢٤)
ـ التقسيم الإلهي للأصحاب
٧١ ص
(٢٥)
ـ لفت الانتباه إلىٰ معنىٰ قوله تعالىٰ
٧٢ ص
(٢٦)
ـ نقد الصحابة لا يلزم منه القول بتحريف القرآن أو الطعن علىٰ
٧٣ ص
(٢٧)
ـ واقع الصحابة كما ترويه السُنّة الشريفة
٧٥ ص
(٢٨)
ـ عليّ
٧٩ ص
(٢٩)
ـ أبو بكر وعمر يمنعان رواية السُنّة النبوية ويقومان بحرقها ومحوها
٨٠ ص
(٣٠)
ـ نقد الأصحاب لا يلزم منه التفريق بين المسلمين
٨٢ ص
(٣١)
ـ وحدة المسلمين إنّما هي وحدة الحقّ لا وحدة البدع والأهواء
٨٣ ص
(٣٢)
الفصل الثالث موقف الإمام
٨٥ ص
(٣٣)
ـ بيان واقع أصحاب أمير المؤمنين
٨٨ ص
(٣٤)
ـ قول للإمام
٩٠ ص
(٣٥)
ـ اختلاف أقوال الشراح في القول السابق
٩١ ص
(٣٦)
ـ الإشكالات الواردة علىٰ تفسير من قال بأنّه
٩٢ ص
(٣٧)
ـ رفض الإمام
٩٤ ص
(٣٨)
ـ نبذة من مخالفات عم للسنّة وإنصاته لاجتهاد نفسه
٩٤ ص
(٣٩)
ـ حديث الكاتب حول استشارة عم للإمام
١٠٠ ص
(٤٠)
ـ كلمات مدح وثناء قالها عمر بن الخطّاب بحقّ أمير المؤمنين
١٠١ ص
(٤١)
ـ استدلال الكاتب حول شدة المحبة بين عليّ
١٠٤ ص
(٤٢)
ـ بيان معنىٰ الحب في الإسلام
١٠٥ ص
(٤٣)
ـ تزويج أُم كلثوم من عمر بن الخطّاب خبر لم يتسنَ للمؤرخين قبوله
١٠٧ ص
(٤٤)
ـ تسمية أبنائه
١١٣ ص
(٤٥)
الفصل الرابع موقف الإمام
١١٥ ص
(٤٦)
ـ دعوىٰ الكاتب بأنّ الإمام
١١٧ ص
(٤٧)
ـ سبعة نصوص تبين حقّ الإمام
١٢٢ ص
(٤٨)
ـ نص صريح لابن قتيبة في اغتصاب الخلافة من عليّ
١٢٤ ص
(٤٩)
ـ مصادر أُخرىٰ لقوله
١٢٩ ص
(٥٠)
ـ قوله
١٣٠ ص
(٥١)
ـ قوله
١٣١ ص
(٥٢)
ـ ثلاثة شواهد تؤكّد أنّ النبيّ
١٣١ ص
(٥٣)
ـ قوله
١٣٣ ص
(٥٤)
ـ مصادر قوله
١٣٤ ص
(٥٥)
١٣٦ ص
(٥٦)
ـ نقض كلام الكاتب بأنّ الإمام يرىٰ الخلافة شورىٰ
١٤١ ص
(٥٧)
ـ الجواب علىٰ سؤال الكاتب حول الخلافة هل تثبت بالشورىٰ أو
١٤٣ ص
(٥٨)
ـ شرح قول الإمام
١٤٩ ص
(٥٩)
ـ أوّل المتصدّين لهذا الأمر يطلب الهداية والتسديد من المسلمين
١٥١ ص
(٦٠)
ـ اعتراف أبي بكر بأنّ بيعته كانت فلتة
١٥١ ص
(٦١)
ـ خلفاء المسلمين يجهلون الأحكام الشرعية المهمة
١٥٢ ص
(٦٢)
ـ نبذة من موارد جهل الخلفاء الثلاثة بالأحكام الشرعية
١٥٢ ص
(٦٣)
ـ تعليقة من أحد العلماء عن خطبة وردت عن الخليفة عمر
١٥٥ ص
(٦٤)
ـ مصادر حديث ( عليّ مع الحقّ ، والحقّ مع عليّ )
١٥٨ ص
(٦٥)
مصادر قول الإمام
١٥٩ ص
(٦٦)
ـ الإمام
١٥٩ ص
(٦٧)
ـ ابن المسيّب يقول لم يكن أحد من الصحابة يقول سلوني إلاّ عليّ
١٦٠ ص
(٦٨)
ـ المراد من قول الإمام
١٦١ ص
(٦٩)
ـ شرح ابن أبي الحديد للجملة السابقة الواردة عن الإمام
١٦١ ص
(٧٠)
ـ بيان بطلان مذهب المعتزلة بجواز تقديم المفضول علىٰ الفاضل
١٦٢ ص
(٧١)
ـ آيات وأحاديث تبين أفضلية وأحقية أهل البيت
١٦٤ ص
(٧٢)
ـ مصادر حديث ( أهل بيتي أمان لاُمتي )
١٦٦ ص
(٧٣)
ـ مصادر حديث علي سيّد المسلمين
١٦٦ ص
(٧٤)
ـ مصادر حديث عليّ الصدّيق الأكبر
١٦٧ ص
(٧٥)
ـ الأحاديث الواردة بالخصوص في وجوب موالاة عليّ
١٧١ ص
(٧٦)
ـ ابن أبي الحديد يتوقّف عند قول الإمام
١٧٥ ص
(٧٧)
ـ المراد من قول الإمام
١٧٥ ص
(٧٨)
ـ شرح الشيخ محمّد عبده لقوله
١٧٧ ص
(٧٩)
ـ إخباره
١٧٨ ص
(٨٠)
ـ أمر النبيّ
١٧٩ ص
(٨١)
ـ بيان سبب رد الإمام
١٨٢ ص
(٨٢)
الفصل الخامس موقف الإمام
١٨٩ ص
(٨٣)
ـ بيان معنىٰ الفتنة الوارد ذكرها بحقّ المسلمين
١٩١ ص
(٨٤)
ـ عقيدة أهل السُنّة في مقاتلي عليّ
١٩٢ ص
(٨٥)
ـ عقيدة الإمامية في مقاتلي أمير المؤمنين
١٩٤ ص
(٨٦)
ـ ماذا قال الإمام
١٩٥ ص
(٨٧)
الفصل السادس موقف الإمام
١٩٩ ص
(٨٨)
ـ أقواله
٢٠٢ ص
(٨٩)
ـ ماهي حقيقة النزاع الّذي كان بين عليّ
٢٠٨ ص
(٩٠)
ـ مصادر أحاديث رسول الله
٢١٠ ص
(٩١)
ـ معاوية يضع الأحاديث المكذوبة في فضائل الصحابة كيداً لأهل البيت
٢١٥ ص
(٩٢)
ـ أراد معاوية من فعله السابق أن يخلق بين المسلمين خطاً معارضاً لأهل البيت
٢١٦ ص
(٩٣)
ـ حديث أصحابي كالنجوم حديث موضوع
٢١٦ ص
(٩٤)
ـ كلام الحسن البصري في معاوية
٢١٩ ص
(٩٥)
ـ جانب من رذائل يزيد بن معاوية
٢١٩ ص
(٩٦)
ـ بيان أنّ السياسة جزء لا يتجزأ من الدين
٢٢١ ص
(٩٧)
ـ مغالطة للكاتب في قوله علينا أن نرجع الى الدين الواحد الذي كان عليه عليّ ومعاوية
٢٢٣ ص
(٩٨)
ـ لماذا نهىٰ الإمام
٢٢٤ ص
(٩٩)
ـ خلق الإمام
٢٢٦ ص
(١٠٠)
ـ قول النبيّ
٢٢٦ ص
(١٠١)
ـ قوله
٢٢٧ ص
(١٠٢)
ـ ماذا كان من خلق معاوية مقابل خلق عليّ
٢٢٧ ص
(١٠٣)
ـ المصادر التي ذكرت قيام معاوية علىٰ المنبر بلعن عليّ
٢٢٨ ص
(١٠٤)
ـ معاوية يأمر رعيته بسبّ الإمام
٢٢٨ ص
(١٠٥)
ـ سبّ عليّ
٢٢٨ ص
(١٠٦)
ـ قول رسول الله
٢٣٠ ص
(١٠٧)
ـ مصادر قول النبيّ
٢٣٠ ص
(١٠٨)
ـ التسمي بأهل السُنّة والجماعة من آثار الأمويين ومخلفاتهم
٢٣١ ص
(١٠٩)
ـ ماذا تعني الصلابة في السُنّة عند القوم ؟!
٢٣١ ص
(١١٠)
ـ التناقض الحاصل في التوثيق عند أهل السُنّة
٢٣٣ ص
(١١١)
ـ لماذا فرّق الإمام
٢٣٥ ص
(١١٢)
ـ صلح الإمام الحسن
٢٣٩ ص
(١١٣)
ـ اعتراف معاوية بأنه قاتل من أجل المُلك والإمارة
٢٤٠ ص
(١١٤)
ـ معاوية ينقض عهوده مع الإمام الحسن
٢٤١ ص
(١١٥)
ـ تطاول معاوية علىٰ مقام النبوة
٢٤٢ ص
(١١٦)
ـ موارد لعن النبيّ
٢٤٤ ص
(١١٧)
ـ الشجرة الملعونة هم بنو أُمية
٢٤٦ ص
(١١٨)
الفصل السابع العلوم التي رزقها الإمام
٢٤٩ ص
(١١٩)
ـ عليّ
٢٥٣ ص
(١٢٠)
ـ مصادر حديث ( أنا مدينة العلم وعليّ بابها )
٢٥٤ ص
(١٢١)
ـ مصادر حديث ( أهل بيتي رزقوا فهمي وعلمي )
٢٥٤ ص
(١٢٢)
ـ نصوص تبيّن علم الإمام
٢٥٥ ص
(١٢٣)
ـ مناقشة مع الكاتب حول حديث أورده عن الإمام الصادق
٢٥٨ ص
(١٢٤)
ـ بيان موجز حول منزلة كتاب « الكافي » عند الشيعة
٢٦١ ص
(١٢٥)
الفصل الثامن الفرق بين الوحي والإلهام
٢٦٥ ص
(١٢٦)
ـ اتفاق الإمامية علىٰ منع نزول الوحي بعد النبيّ
٢٦٧ ص
(١٢٧)
ـ روايات أهل السُنّة بأنّ عمر كان محدَّثاً وملهماً
٢٦٨ ص
(١٢٨)
ـ أئمّة أهل البيت علماء صادقون مفهمون محدَّثون
٢٦٩ ص
(١٢٩)
ـ نفي القول بتحريف القرآن عند الإمامية
٢٧٥ ص
(١٣٠)
ـ المراد بمصحف فاطمة الزهراء
٢٧٧ ص
(١٣١)
ـ الروايات الواردة في منزلة الصديقة فاطمة الزهراء
٢٨١ ص
(١٣٢)
الفصل التاسع علّة وجود الحجج بعد النبيّ
٢٨٣ ص
(١٣٣)
ـ بيان المراد بالحجّة
٢٨٦ ص
(١٣٤)
ـ حجج الله الدالة علىٰ وجوده آثاره من مخلوقاته
٢٨٧ ص
(١٣٥)
ـ كيف صار أهل البيت
٢٨٧ ص
(١٣٦)
٢٩١ ص
(١٣٧)
ـ نصوص من « نهج البلاغة » تؤكد وجود الحجج بعد الأنبياء
٢٩٣ ص
(١٣٨)
الفصل العاشر الاستدلال علىٰ عصمة الإمام
٢٩٧ ص
(١٣٩)
٣٠٢ ص
(١٤٠)
ـ أدلة السُنّة الشريفة
٣٠٤ ص
(١٤١)
ـ الأحاديث الدالة علىٰ عصمة عليّ
٣٠٩ ص
(١٤٢)
ـ الديلمي يحذف الاستثناء الدال علىٰ العصمة من كلام الإمام
٣١٠ ص
(١٤٣)
ـ نصوص من « نهج البلاغة » ترشد علىٰ عصمة الإمام
٣١١ ص
(١٤٤)
ـ معنىٰ قول الإمام
٣١٤ ص
(١٤٥)
ـ قوله
٣١٦ ص
(١٤٦)
ـ توجيه الألفاظ الواردة في وصية الإمام
٣١٩ ص
(١٤٧)
ـ النبيّ
٣٢٠ ص
(١٤٨)
ـ ماذا أراد الإمام
٣٢٢ ص
(١٤٩)
ـ سيرة الإمام
٣٢٥ ص
(١٥٠)
الفصل الحادي عشر الوسائط المشروعة بين الخالق والمخلوق
٣٢٧ ص
(١٥١)
ـ التفريق بين الشفاعة الباطلة والشفاعة الصحيحة
٣٣٠ ص
(١٥٢)
ـ بيان معنىٰ الواسطة التي يجوز التوسل بها إلىٰ الله تعالى
٣٣٢ ص
(١٥٣)
ـ حديث الأعمى أوضح دليل علىٰ جواز التوسل بالصالحين من عباده
٣٣٠ ص
(١٥٤)
الفصل الثاني عشر مهمّة ولاة الأمر في الإسلام
٣٣٧ ص
(١٥٥)
ـ اشتباه الكاتب في معرفة مهمة ولاة الأمر في الإسلام
٣٤٠ ص
(١٥٦)
ـ بيان حالة الاتحاد والمجانسة بين النبيّ وأُولي الأمر من أهل بيته
٣٤٢ ص
(١٥٧)
٣٤٤ ص
(١٥٨)
ـ من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية
٣٤٤ ص
(١٥٩)
ـ الأئمّة الواجب معرفتهم علىٰ كلّ مسلم
٣٤٥ ص
(١٦٠)
ـ مصادر قول النبيّ
٣٤٥ ص
(١٦١)
ـ حديث الفرقة الناجية الذي رواه الحافظ الشيرازي في تفسيره المأخوذ من إثني عشر تفسيراً من تفاسير أهل السُنّة
٣٤٦ ص
(١٦٢)
ـ قبول الإمام
٣٤٩ ص
(١٦٣)
ـ هل غابت العصمة عن النبي
٣٤٩ ص
(١٦٤)
ـ عمر هو الوحيد الذي شك بنبوة النبيّ
٣٥٠ ص
(١٦٥)
ـ الذي أصاب الدليمي من الإمام
٣٥١ ص
(١٦٦)
ـ كلام الإمام عن الخوارج يدلنا علىٰ عصمته
٣٥١ ص
(١٦٧)
ـ فهرس المصادر
٣٥٢ ص
(١٦٨)
ـ فهرس المصادر
٣٥٧ ص
(١٦٩)
فهرس المواضيع
٣٦٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص

تصحيح القراءة في نهج البلاغة - البغدادي، الشيخ خالد - الصفحة ١١٢ - ـ تزويج أُم كلثوم من عمر بن الخطّاب خبر لم يتسنَ للمؤرخين قبوله

وتارة أُخرىٰ بأنّه : طلّق العقيلة الكبرىٰ زينب بنت فاطمة عليها‌السلام [١] ... إلىٰ آخر بوائقه.

وممّا يؤسف له أنّ الأقلام المأجورة والغافلة قد تابعت الزبير بن بكّار في نقل ترهاته هذه ، ولم يكلّف أحدٌ ممّن نقل افتراءات ابن بكّار هذه نفسه بالبحث والتدقيق في ما ينقل عنه.

فقد بقي التاريخ في فترة طويلة أسيراً بأيدي العتاة والأقلام المأجورة تجري جلباً لمرضاة الساسة ، ودعماً لمبادئهم ، وترويجاً لأُمور دُبّرت بليل ، وهكذا لعبت سماسرة السياسة الوقتية دوراً خطيراً بالنواميس الإسلامية قابضين علىٰ أزمّة الأقلام ، تحلّق بشخصيات إلىٰ الكمال وتسف بآخرين إلىٰ حضيض الوصمة والشنار ، كما أنّ هنالك دواعٍ فئوية ، وأغراض شخصية ، كان لها الأثر البالغ في ما غشي الناس من دور مظلم ..

وقد بلغ الأمر إلىٰ حدّ أنّ أهل حمص يرون بأنّ صلاة الجمعة لا تصلح إلاّ بلعن أبي تراب ـ أي : أمير المؤمنين عليّ عليه‌السلام ـ ويخيّل إلىٰ بعض زعماء أهل الشام وذوي الرأي والعقل أنّ أبا تراب كان لصّاً من لصوص الفتن [٢].

قال الإمام الأوزاعي ـ فقيه الشام الكبير ـ ما أخذنا العطاء حتّىٰ شهدنا علىٰ عليّ بالنفاق وتبرّأنا منه ، وأُخذ علينا بذلك الطلاق والعتاق وأيمان البيعة ، فلمّا عقلت أمري سألت مكحولاً ويحيىٰ بن أبي كثير وعطاء بن أبي رباح وعبد الله بن عبيد بن عمير فقالوا : ليس عليك شيء إنّما أنت مكره ، فلم تقرّ عيني حتّىٰ فارقت نسائي ، وأعتقت رقيقي ، وخرجت من


[١] انظر : مرقد العقيلة زينب عليها‌السلام : ١٦٣ ـ ١٦٤.

[٢] انظر : مروج الذهب ٣ / ٤٢.