سيرى در الغدير (فارسي)

سيرى در الغدير (فارسي) - محمد أميني نجفى - الصفحة ١١١

جان ببازد. (٢٢) يكى (٢٣) از آنها به سعد مىگفت: " آنقدر تو را خواهم زد تا استخوانهايت بشكند، [يا چشمانت از حدقه در بيايد] ". (٢٤) گرداننده اصلى اين صحنه‌هاى دلخراش عمر بن خطاب بود.
پرچمدار انصار (قيس بن سعد) ريش عمر را گرفته بود و مىگفت: " اگر يك مو از سر پدرم كم بشود، تا دندانهايت را خرد نكنم باز نمىگردم ". (٢٥) ....
در اثر ضرب و شتمها و تهديدها، صداى اعتراض مخالفين ابو بكر رفته رفته خاموش گفت. ولى كار هنوز ناتمام بود.
اكنون نوبت على (ع) است: ابو بكر به عمر گفت: " برويد سراغ على، و چنانچه بيعت نكرد به او حمله كنيد ". (٢٦) در پى اين سخن، عمر با جماعتى به سوى خانه على به راه افتادند، حرمت دخت پيامبر را شكستند، آتش برافروختند و.... (٢٧) ساعتى بعد على (ع) را - مانند شترى كه چوپ در بينى‌اش كرده‌اند تا مهار شود - از خانه بيرون كشيدند (٢٨) و او را به قتل تهديد كردند... (٢٩) * (هامش) * (٢١) تاريخ طبرى ج ٣ / ٢١٠، شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ج ١ / ٥٨ ط قديم [= ج ١ / ١٧٤ ط جديد]، تاريخ الخميس ج ٢ / ١٨٧، ١٨٨.
(٢٢) مسند احمد بن حنبل ج ١ / ٥٦، السيرة الحلبيه ج ٣ / ٣٩٦، تاريخ الخميس ج ٢ / ١٨٧، ١٨٨، شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ج ٢ / ١٦ ط قديم [= ج ٦ / ٤٠ ط جديد].
(٢٣) طبرى وحلبى تصريح مىنمايد كه گوينده اين جملات عمر بن خطاب بوده است [تاريخ طبرى ج ٣ / ٢١٠، السيرة الحلبيه ج ٣ / ٣٩٦]. همچنين شايان ذكر است كه سعد بن عباده پس از چندى به دسيسه عمر كشته شد [انساب الاشراف ج ١ / ٥٨٩].
(٢٤) تاريخ طبرى ج ٣ / ٢١٠، السيرة الحلبية ج ٣ / ٣٨٧. (٢٥) تاريخ طبرى ج ٣ / ٢١٠، السيرة الحلبيه ج ٣ / ٣٩٧.
(٢٦) تاريخ ابى الفدا ج ١ / ١٥٦، العقد الفريد ج ٢ / ٢٥٣.
(٢٧) الامامة والسياسيه ج ١ / ١٢، ١٣، تاريخ طبرى ج ٣ / ١٩٨، تاريخ ابى الفدا ج ١ / ١٥٦، شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ج ١ / ١٣٤ ط قديم [ج ٢ / ٥٦ ط جديد]، اثبات الوصيه ص ١٢٤، انساب الاشراف ج ١ / ٥٨٦، روضة المناظر ج ١١ / ١١٣، العقد الفريد ج ٢ / ٢٥٣، اعلام النساء ج ٤ / ١١٤ - ١١٦، الامام على ج ١ / ١٩٠.
(٢٨) صبح الاعشى ج ١ / ٢٢٨، العقد الفريد ج ٢ / ٢٨٩.
(٢٩) الامامة والسياسه ج ١ / ١٣، اعلام النساء ج ٤ / ١١٥. (*)
(١١١)