محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - ابن المِبْرَد - الصفحة ٩٣٧
قال خلف: "وكان صاحب لنا يبول، فوقعت نحلة على ذكره، فلم تضره فعلمنا أنها مأمورة"[١].
وعن أبي الحسين أحمد بن عبد الله السوسنجردي[٢] قال: "كان في جوارنا رجل يقرأ القرآن، يعرف بأبي الحسن بن عرنة[٣]، وكان يختلف إلى شيخنا أبي الحسن بن أبي عمر المقرئ[٤]، فبات ليلة، وقد عمي، فسئل عن ذلك فقال: "كنت في مجلس في شارع باب الكوفة فذكر رجل بحضرة جماعة أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - بسوء، فما أنكرت، وكنت قادراً على الإنكار، فلما كان الليل رأيت عليّاً بن أبي طالب رضي الله عنه في النوم، فقال لي: "لم لا تنكر على من ذكرهما بسوء؟ "، فضرب رأسي بمرزبة فأصبحت أعمى"[٥].
وعن محمّد بن عليّ السمان[٦] قال: "سمعت رضوان السمان[٧] قال: "كان لي جار في منزلي وسوقي، وكان يشتم أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - قال: فكثر الكلام بيني وبينه، فلما كان ذات ليلة شتمهما وأنا حاضر، حتى وقع بيني وبينه كلام، حتى تناولني وتناولته، فانصرفت إلى منزلي وأنا
[١] ابن الجوزي: مناقب ص ٢٥٦، والضياء المقدسي: النهي عن سبّ الأصحاب ص ٩٧، ٩٨، وفيه أبو الحباب، لم أجد له ترجمة. واللالكائي: شرح أصول اعتقاد أهل السنة ٤/١٢٥٥، عن عمير أبي الحباب عن عمار بن سيف الضبي.
[٢] ثقة، حسن الاعتقاد، شديداً في السنة، توفي سنة اثنتين وأربع مئة. (تاريخ بغداد ٤/٢٣٧) .
[٣] لم أجد له ترجمة.
[٤] لم أجد له ترجمة.
[٥] ابن الجوزي: مناقب ص ٢٥٦، بدون إسناد.
[٦] لم أجد له ترجمة.
[٧] لم أجد له ترجمة.