محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - ابن المِبْرَد - الصفحة ٨١١
وعن عبد الله بن عمر قال: "سمعت عمر يقول: "لقد طعنني أبو لؤلؤة وما أظنه إلا كلباً حتى طعنني الثالثة"[١].
عن ابن سعد: أن عبد الله بن عوف[٢] طرح على أبي لؤلؤة خميصة[٣] كانت عليه فانتحر أبو لؤلؤة، فحز عبد الله بن عوف رأسه"[٤].
وعن جعفر بن محمّد عن أبيه قال: "لما طُعن عمر رضي الله عنه اجتمع إليه البدريّون، المهاجرون والأنصار، فقال لابن عباس: "أخرج إليهم فسلهم، عن ملأ منكم مشورة كان هذا الذي أصابني؟ ". قال: فخرج ابن عباس فسألهم، فقال القوم: "لا والله ولوددنا أن الله زاد في عمرك من أعمارنا"[٥].
وعن ابن عمر: أن عمر كان يكتب إلى أمراء الجيوش: لا تجلبوا علينا من العلوج أحداً، جرت عليه المواسي، فلما طعنه أبو لؤلؤة قال: "من هذا؟ "، قالوا[٦]: "غلام المغيرة بن شعبة"، قال: "ألم أقل لكم لا تجلبوا علينا من العلوج أحداً، فغلبتموني؟ "[٧].
وعن عبد الله بن ميمون[٨] قال: رأيت عمر رضي الله عنه يوم طعن وعليه ثوب
[١] ابن سعد: الطبقات ٣/٣٤٨، وفيه الواقدي. وابن الجوزي: مناقب ص ٢١٦، والمتقي الهندي: كنْز العمال ١٢/٦٥٨، وعزاه لابن سعد.
[٢] الزهري، أخو عبد الرحمن، أسلم يوم الفتح، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم. (الإصابة٤/١١٦) .
[٣] الخَمِيصة: كساء أسود مربّع له علمان. (القاموس ص ٧٩٧) .
[٤] ابن سعد: الطبقات٣/٣٤٧، ٣٤٨، وفيه الواقدي. وابن الجوزي: مناقب ص ٢١٦.
[٥] ابن سعد: الطبقات ٣/٣٤٨، وهو منقطع، وفيه الواقدي.
[٦] في الأصل: (قال) ، والمثبت من طبقات ابن سعد.
[٧] ابن سعد: الطبقات٣/٣٤٩، وإسناده صحيح، وابن شبه: تاريخ المدينة٣/٨٩٢، وابن الجوزي: مناقب ص٢١٦، والمتقي الهندي: كنْز العمال١٢/٦٨٥، وعزاه لابن سعد.
[٨] الأودي.