محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - ابن المِبْرَد - الصفحة ٩٢٠
فعل الله بك؟ "، قال: "غفر لي١"، قال: "فما حالك مع منكر ونكير؟ "، قال: "يا أستاذ لما أجلساني وقالا لي: من ربُّكَ؟، ومن نبيّك؟، فألهمني الله أن قلت لهما: بحقّ أبي بكر وعمر دعاني"، فقال أحدهما للآخر: "قد أقسم علينا بعظيم، دعه، فتركاني وانصرفا"[٢]. / [١٣٥ / ب] .
وعن الحسين بن محمّد القطان[٣] قال: حدّثني أبي[٤] قال[٥]: "رأيت بشر بن الحارث[٦] وقد اشترى مسكاً بدرهم، ورأيته يطوف في مزبلة، فإذا رأى رقعة فيها اسم الله عزوجل طرح عليها من المسك وجعلها في كوة، ويقول في إثرها: كذا أو هكذا أرفع اسمك إليك[٧]، قال: وقال لي بشر: أصبت رقعة ليس لله فيها اسم، فرميت بها، فرأيت في المنام قائلاً يقول لي: "يا بشر رميت بالرقعة وفيها اسمان يحبهما الله تعالى: أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - [٨].
وفي الصحيحين وغيرهما عن أنس "أن رجلاً قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: "متى الساعة؟ "، قال: "وما أعددت لها؟ "، قال: "لا شيء إلاّ أني أحبّ الله
١ قوله: (لي) ، تكرر في الأصل.
[٢] ابن الجوزي: مناقب ص ٢٥٤، بدون إسناد. ومعلوم أنه لا يجوز القسم بغير الله، وأنه شرك. (فتح المجيد ص ٣٦٤) .
[٣] لم أجد له ترجمة.
[٤] لم أجد له ترجمة.
[٥] مطموس في الأصل، سوى (ل) .
[٦] المروزي، نزيل بغداد، أبو نصر الحافي، ثقة قدوة، توفي سنة سبع وعشرين ومئتين. (التقريب ص ١٢٢) .
[٧] في الأصل: (إليه) ، وهو تحريف.
[٨] ابن الجوزي: مناقب ص ٢٥٤، بدون إسناد.