محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - ابن المِبْرَد - الصفحة ٧٨٣
الباب الثالث والسبعون: قوله عليه السّلام: "كان فيمن كان قبلكم مُحَدَّثُون، وإن يكن في أمتي منهم أحدٌ فَعُمَرُ"
...
الباب الثالث والسبعون:
في قوله عليه السّلام: "كان فيمن كان قبلك مُحَدَّثُون، وإن يكن في أمتي منهم أحدٌ فَعُمَرُ" [١].
روى أبو داود الطيالسي عن إبراهيم بن سعد[٢] عن أبيه عن أبي سلمة[٣] عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كان قبلكم في الأمم محدثون فإن يكن في هذه الأمة أحد فعمر بن الخطّاب" [٤].
ورواه الترمذي عن عائشة قالت: قال رسول الله / [١١١ / ب] صلى الله عليه وسلم: "قد كان يكون في الأمم مُحدَثون، فإن يكن في أمتي أحدٌ فعمر بن الخطاب". وقال: "حديث حسن صحيح"٥٦.
قال: وحدّثني بعض أصحاب سفيان قال: قال سفيان بن عيينة: "محدثون؛ يعين: مُفَهَّمُون"[٧].
وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد
[١] البخاري: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٣/١٣٤٩، رقم: ٣٤٨٦.
[٢] إبراهيم الزهري.
[٣] أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني، ثقة مكثر، من الثالثة، توفي سنة أربع وتسعين، أو أربع ومئة. (التقريب ص ٦٤٥) .
[٤] أبو داود الطيالسي: المسند ص ٣٠٨، وإسناده صحيح.
٥ في سنن الترمذي: "هذا حديث صحيح". طبعة أحمد شاكر، وفي طبعة دار الفكر، وتحفة الأشراف ١٢/٣٤٩، كما نقله المصنف.
٦ الترمذي: السنن ٥/٦٢٢، وإسناده حسن، فيه محمّد بن عجلان، صدوق. (التقريب رقم: ٤٩٦) وقال الألباني: "حسن صحيح". صحيح سنن الترمذي٣/٢٠٦، ٢٠٧) .
[٧] الترمذي: السنن ٥/٦٢٢.