سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢١٥
وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ نَاصر، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ المُقرَّبِ.
قَالَ ابْنُ سُكَّرَةَ: حَنَفِيٌّ, ثِقَةٌ, خَيِّرٌ، حَبَسَ نَفْسَه عَلَى الإِقْرَاء وَالتَّحْدِيْثِ.
وَقَالَ ابْنُ نَاصرٍ: ثِقَةٌ، نَبِيلٌ، مُتْقِنٌ، ثَبْتٌ.
وَقَالَ أَبُو سعدٍ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ ثِقَةً أَمِيناً مُقْرِئاً، حَسنَ الأَخْذ، ختم عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ كِتَابَ اللهِ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ الكَثِيْرَ مِنَ الحَدِيْثِ.
وَقَالَ السِّلَفِيُّ: سَمِعْتُ مِنْهُ مُعْظَمَ كتاب "المستنير" له، وَلَهُ فَوتٌ مِنْ آخِرِهِ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ ابْنُ سِوارٍ فِي شَعْبَانَ, سَنَةَ ستٍّ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، بِبَغْدَادَ، وَأَوَّلُ مَا تَلاَ كَانَ فِي سنة ثلاثين وأربع مائة.
الشعبي، السراج:
٤٥٦٣- الشَّعْبِيُّ:
شَيْخُ المَالِكِيَّة، أَبُو المُطَرِّفِ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ قَاسِمٍ الشَّعْبِيُّ المَالِقِيُّ، مُفْتِي بلدِهِ.
سَمِعَ مِنْ: قَاسم المَأْمُوْني بِالمَرِيَّة، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ عِيْسَى المَالِقِي، وَلَهُ إِجَازَةٌ مَنْ يُوْنُس بن عَبْدِ اللهِ بن شُعيث، وَطَائِفَة.
رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ سُلَيْمَانَ, وَغَيْرهُ.
وَلِيَ قَضَاءَ بَلَده، ثُمَّ سجنه أَمِيْرُهَا تَمِيمٌ لأَمْرٍ بَلَغَه، فَلَمَّا اسْتولَى ابْنُ تَاشفِيْن، دعَاهُ لِلْقَضَاءِ فَأَبَى، وَأَشَارَ بِأَبِي مَرْوَانَ بنِ حَسُّوْنٍ، فَكَانَ أَبُو مَرْوَانَ لاَ يُبْرِمُ أَمراً دُوْنَهُ، وَعُمِّرَ دَهْراً، وَبَعُدَ صيتُه.
مَاتَ فِي رَجَب سَنَةَ سبعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ خَمْس وَتِسْعُوْنَ سَنَةً.
مات هو وابن الطلاع في جمعة.
٤٥٦٤- السرَّاج ١:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، البَارعُ المُحَدِّثُ المُسْنِدُ، بَقِيَّةُ المَشَايِخ، أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بن أحمد البغدادي، السراج، القارئ، الأديب.
١ ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "٩/ ١٥١"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "٧/ ١٥٣"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "١/ ٣٥٧"، والعبر "٣/ ٣٥٥"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "٥/ ١٩٤"، وبغية الوعاة للسيوطي "١/ ٤٨٥"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "٣/ ٤١١".