الطبقات الكبرى متمم التابعين محققا - ابن سعد - الصفحة ١٢٣
وأخوهما: ٢٩ شُعَيْبُ
ابن شُعَيْبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ. وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ.
فَوَلَدَ شُعيب بْنُ شُعَيْبٍ: رَجُلًا تُوُفِّيَ وَلَيْسَ لَهُ عَقِبٌ.
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ شُعَيْبِ بن شعيب[١]. [١٥٥/أ]
٣٠- مُحَمَّدُ بنُ عَمْرُو
ابن عَطَاءٍ الْأَكْبَرُ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَيْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْل بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ وَأُمُّهُ أُمُّ كُلْثُومٍ بنت عبد الله بن عَيْلان بْنِ سَلَمَةَ بْنِ مَعَتِب بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبٍ مِنْ ثَقِيفٍ، وَيُكَنَّى مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (وَكَانَتْ لَهُ هَيْئَةٌ وَمُرُوءَةٌ[٢]) [٣]، وَكَانُوا يَتَحَدَّثُونَ بِالْمَدِينَةِ أَنَّ الْخِلَافَةَ تُفْضِي إِلَيْهِ لِهَيْئَتِهِ وَمُرُوءَتِهِ وَعَقْلِهِ وَكَمَالِهِ، وَلَقِيَ ابْنَ عَبَّاسٍ وَغَيْرَهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم[٤] (وتوفي[٥] في خلافة
[١] روى عن أخيه عمرو بن شعيب، وعنه أبو بكر بن عياش، وقد ذكره البخاري، وابن أبي حاتم وسكتا عنه.
(انظر: التاريخ الكبير للبخاري ٢/٢/٢١٨، والجرح والتعديل ٢/١/٣٤٧) .
[٢] المروءة: التخلق بمحاسن الأخلاق، وجميل العادات، أو هي كمال الرجولية. (انظر: المعجم الوسيط ٢/٨٦٠، مادة: مرأ) .
[٣] تهذيب التهذيب ٩/٣٧٣.
[٤] ولقي من الصحابة أيضًا: أبا قتادة الأنصاري، وأبا هريرة، وعبد الله بن الزبير، وغيرهم، وروى عنهم. (انظر: تهذيب التهذيب ٩/٣٧٣) .
[٥] كانت وفاته سنة خمس وعشرين ومائة بالمدينة. (انظر: تاريخ خليفة ٣٦٢،والبداية والنهاية ١٠/٤٠٢) .