الطبقات الكبرى متمم التابعين محققا - ابن سعد - الصفحة ٧٥
وقال ابن حجر في الثالث: "صدوق يهم"[١]. وفي الرابع: "صدوق له أوهام ورمي بالتشيع"[٢].
وأما الخامس فهو محمد بن إسحاق صاحب السيرة، قال ابن سعد: كتب عنه العلماء، ومنهم من يستضعفه، ووثقه عندما عده في البغداديين. وهو عند أكثر النقاد ثبت في حديث، وقد لينه البعض. وقال الذهبي: "صدوق قوي الحديث". وقال ابن حجر: "صدوق يدلس، رُمي بالتشيع والقدر"[٣].
أما بالنسبة للأربعة الباقين من التسعة، فقد قال ابن سعد عن أحدهم: "لا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ لِأَنَّهُ يُرْسِلُ عَنِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم كَثِيرًا، وَلَيْسَ لَهُ لُقي وعامة أصحابه يدلسون". وقال عنه ابن حجر: "صدوق كثير التدليس والإرسال"[٤].
وقال عن الثاني: "رأيتهم يهابون حديثه". وقد اختلفت فيه أقوال النقاد وصرحت بعض الأقوال بأنه اختلط في آخره. وخلاصة الأقوال: أنه ثقة قبل الاختلاط، متروك بعده[٥].
وقال عن الثالث والرابع: "لا يحتج بحديثه"[٦]. و"منكر الحديث لا يحتجون بحديثه"[٧]. وقال ابن حجر: "صدوق يخطئ" و"صدوق في حديثه لين"، ويقال (تغير بآخره) .
بقي ثلاثة رواة، خالف حكمه حكم الجمهور فيهم.
[١] انظر: الترجمة ٣٢٦.
[٢] انظر: الترجمة ٣٧٤.
[٣] انظر: الترجمة ٣٣٠.
[٤] انظر: الترجمة ٢١.
[٥] انظر: الترجمة ٥٧.
[٦] انظر: الترجمة ١١٣.
[٧] انظر: الترجمة ١٤٥.