نظم حكم الامويين ورسومهم في الاندلس - سالم بن عبد الله الخلف - الصفحة ٣٦٩
٣١٦هـ (أغسطس٩٢٨م) تولاها محمد بن عبد الله بن مضر، ثم عُزل عنها ووليها خلف بن أيوب بن فرج الكاتب١.
وقد كانت "خطة الضياع" تُسند أحياناً لاثنين مشتركين، ففي سنة ٣١٩هـ (٩٣١م) تولاها كل من: محمد بن عبد الله بن مضر وعبد الله بن معاذ بن بزيل٢.
ومن الموارد المهمة للخزانة الخاصة ما يسمى بـ"المستغلات"٣ وهي المصادرات المالية التي كان يتعرض لها بعض رجال الدولة، فالأمير المنذر بن محمد، نكب الوزير هاشم بن عبد العزيز ثم قتله، وسجن أولاده وحاشيته، وانتهب ماله، وألزم أولاده غُرم مائتي ألف دينار٤.
وهناك الهدايا التي يتلقاها أمراء وخلفاء بني أمية، وهذه تعتبر من الموارد الهامة للخزانة الخاصة، كهدية ابن شُهيد للخليفة عبد الرحمن الناصر سنة ٣٢٧هـ٥ (٩٣٩م) والهدية التي تلقاها الخليفة الحكم المستنصر بالله يوم مبايعته بالخلافة، فقد قدم له الحاجب جعفر المصحفي هدية سنية٦،
١- نفسه،، ٢/١٩٩.
٢- نفسه، ٢/٢٠٥.
٣- النباهي، ص ١١٤.
٤- البيان المغرب، ٢ /١١٦.
٥- نفح الطيب، ١/٣٥٦-٣٥٩.
٦- المصدر السابق، ص٣٨٢.