مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص

مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ٢٧٥ - ناصيف النصار

وكان يطالب بذلك من مركز قوة بعد انتصاره على عثمان باشا والي دمشق، وكان لهذا الانتصار صدى بالغ عند علي بك الكبير.
ويبدو أن علي بك لما اطمأن إلى مناعة حليفه في بلاد الشام أراد أن ينطلق في ميدان آخر يضمن له بسطه في الملك وسعة في الحكم فاتجهت أنظاره إلى الحجاز، فوجه إليه في شهر صفر سنة ١١٤٨ ه‍ (١٧٧٠ م) حملة ناجحة استطاعت الاستيلاء على الحجاز وإقامة شريف في مكة يأتمر بأمر حاكم مصر هو الشريف عبد الله، الذي اعطى بما له من سلطة روحية لقب سلطان مصر وخاقان البحرين " لعلي بك الكبير.
وبعد هذا النجاح أخذ علي بك يتهيأ لحملة بلاد الشام، وجاء في مخطوط هذا النص: " وكان علي بك عزم على العصيان للدولة وطمع في تملك بلاد العرب ". مما يدل على ذيوع أهداف علي بك وانها عمل يؤدي بالاستقلال في البلاد العربية.
وفكر في الاستعانة على تحقيق أهدافه بالإمبراطورة كاترينا إمبراطورة روسيا على أن ترسل إليه المهندسين لاستخدامهم في الحصار، والضباط لتنظيم جيشه تنظيما حديثا، ولكن هذه الفكرة لم تسفر عن شئ عملي.
وأراد علي بك أن يجد المبرر لحملته فأرسل في آذار سنة ١٧٦٧ إلى الباب العالي يشكو من عثمان باشا والي دمشق محتجا بأن بعض المصريين المطرودين استقبلهم عثمان باشا وشجعهم. كما أراد أن يستغل عواطف الشعب الشامي الذي كان يشكو من مظالم عثمان باشا، فاصدر منشورا في كانون الأول سنة ١٧٧٠ يبشر به الشاميين بسعيه لإنقاذهم من الظلم.
وتتشابك الروايات هنا فيبدو من المصادر القديمة المخطوطة أن عثمان باشا والي الشام هو الذي بادر إلى تحدي ظاهر العمر، وربما كان ذلك اتفاقا مع الدولة ردا على مطالب ظاهر العمر التي ذكرناها، وان عثمان باشا اتفق مع أمراء الشوف في لبنان وعزموا على غزو ظاهر، وان هذا أرسل يستنجد بعلي بك وأنه انجده بحملة يقودها إسماعيل بك قوامها عشرة آلاف مقاتل، طليعة للحملة الكبرى، فأرسل ظاهر أولاده فقدموا مع إسماعيل بك إلى عكا، لكن هذا تباطا في انجاد ظاهر العمر وتعلل ببعض العلل وكان علي بك جهز حملة يقودها محمد أبي الذهب زحفت على الشام عبر الصحراء، كما أرسل سفنا لنقل الميرة من دمياط إلى عكا.
ويقول كتاب " الحملة الفرنسية " بأن عدد الجنود المصريين كان أربعين ألفا، ويقول مصدر آخر: " خرجت العساكر المصرية قاصدة بلاد الشام يقودها محمد بك أبو الذهب والتقى أولا بالسناجق المرسلة (بقيادة إسماعيل بك). وجاء أولاد ظاهر العمر ومشايخ المتأولة (العامليين) وانضموا إليه فصار جيشه ينيف على ستين ألفا. وهذا المصدر لم يحدد عدد الجنود المصريين فإذا أخذنا بما جاء في المصدر الأول يكون عدد المنضمين من جنود فلسطين وجنود جبل عامل عشرين ألفا.
وتقدم محمد أبو الذهب بحملته المصرية العاملية الفلسطينية طالبا دمشق فاشتبك بقوى عثمان باشا فهزمها، ثم خيم حول دمشق، وأرسل إلى الدمشقيين كتابا احضره من علي بك يتضمن ذما لعثمان باشا واستنصارا بالدين عليه، قائلا أن المذاهب الأربعة أفتت بقتالة وان الأمة لا تجتمع على الضلالة فاستخرنا الله وسألناه أن ينصر دين محمد بعلي (يعني نفسه)، فخرج الدمشقيون إلى أبي الذهب مستأمنين فأمنهم ودخل دمشق في نهاية تشرين الثاني سنة ١٧٧١ وتقدم إلى القلعة وكان جنوده يحاصرونها فاستسلمت وفر عثمان باشا إلى حمص.
كان النصر إلى حد ما حاسما، إذ استطاع أبو الذهب أن يهزم قوى الدولة متمثلة بعثمان باشا، كما اجتاز فلسطين، وأصبح الطريق مفتوحا أمامه لاستصفاء بلاد الشام كلها.
وهنا حدثت المفاجأة وكانت وستظل لغزا من الألغاز، فإن محمد أبو الذهب وهو في قمة انتصاره بدلا من أن يواصل الزحف متوغلا في سوريا، إذا هو يعلن الانسحاب إلى مصر واهدار النصر إهدارا كاملا.
واختلفت الأقوال في أسباب التراجع فنسبة بعضهم إلى تأثير إسماعيل بك قائد الحملة الأولى الذي رفض من أول الأمر القتال مع ظاهر العمر، وأنه أخذ يخوف أبا الذهب عاقبة الأمر والخروج على السلطان، وأنه كان يستغل بعض التصرفات ويحذره من ظاهر العمر قائلا له: انظر كيف يجلس علي الظاهر في مجلسك كأنه في مجلس بعض الصعاليك.
ومهما يكن من أمر فان محمد أبو الذهب انسحب من دمشق وعاد في طريقه التي جاء منها متجها إلى مصر.
وأسقط في أيدي الفلسطينيين والعامليين وعاد كل منهم إلى بلاده.
ولسنا الآن في صدد تدوين الأحداث التي وقعت من بعد بين علي بك وأبي الذهب وإنما نكتفي بالقول، ان عودة أبي الذهب إلى مصر بمثل ما عاد به من الخيانة أدت إلى نشوب صراع بينه وبين علي بك، كانت نهايته انهزام علي بك ولجوءه مع فريق من جنوده إلى حليفه ظاهر العمر وتعاونهما في فلسطين على قتال العثمانيين. ثم عودته إلى مصر مزود بنجدات من ظاهر العمر، فتلقاه أبو الذهب وهزمه، ثم لم يلبث أن مات في ١٥ صفر سنة ١١٨٧ ه‍ (١٧٧٣) متأثرا بجراحه التي أصابته خلال المعركة.
أما أبو الذهب فيبدو أن أحلام علي بك الكبير عاودته هو نفسه فطمع بالاستيلاء على بلاد الشام، ولكن لا تحالفا مع ظاهر العمر وناصيف النصار، بل حربا عليهما. فخرج في آذار سنة ١٧٧٥ وتقدم إلى فلسطين وانتصر على ظاهر العمر في يافا وتقدم نحو عكا فانسحب منها ظاهر متحاشيا الاصطدام بأبي الذهب. ولم يجد ظاهر ملجا له إلا عند حلفائه العامليين فقصد جبل عامل وحل في قلعة هونين ضيفا على الشيخ قبلان.
وبعد انتصار أبي الذهب على الفلسطينيين بقي أمامه ناصيف النصار حليف ظاهر، وفي رواية عاملية، ان ناصيف قصد إلى عكا متصلا بأبي الذهب وأن أبا الذهب احتفى به وأكرمه. والواقع أنه بعد هزيمة ظاهر العمر لم يكن للعامليين قبل بمحاربة أبي الذهب فكان لا بد لهم من معالجة الأمر بالوسائل السلمية، ولا ندري حقيقة ما حدث في عكا بين ناصيف وأبي الذهب، فإن رواية أخرى تقول أن أبا الذهب منع ناصيف من الرجوع إلى أن يأتي جميع الزعماء العامليين.
على أن ما لا شك فيه أن أبا الذهب كان مصمما على الزحف على جبل عامل سالكا إليه طريق الحولة وكان لا بد من أعمال الروية والحكمة فاجتمع
(٢٧٥)