لنفسك موضعا تنتقل إليه موقرا (١) محترما. فاختار أن يكون تحت الاستظهار من جانب الخليفة لئلا يتمكن منه العدو فتذهب نفسه، ففعل به ذلك. وكان حسن السيرة قريبا إلى الناس حسن اللقاء لهم والانبساط معهم، عفيفا عن أموالهم، غير ظالم لهم. فلما قبض عاد أمير الحاج سنقر (٢) وعاد أيضا قشتمر " (٣).
وقال سبط ابن الجوزي في حوادث سنة ٦٠٢: " وفيها استوزر الخليفة نصير الدين ناصر بن مهدي العلوي الحسني وخلع عليه خلعة الوزارة:
القميص والدراعة والعمامة وخرج من باب الحجرة فقدم له فرس من خيل الخليفة وبين يديه دواة فيها ألف مثقال ذهب ووراء المهد الأصفر وألوية الحمد وطبول النوبة والكوسات تخفق والعهد منشور بين يديه وجميع أرباب الدولة مشاة بين يديه وضربت الطبول والبوقات له بالرحبة في أوقات الصلوات الثلاث: المغرب والعشاء والفجر. فقال الناس: يا ليت شعرنا ماذا أبقى الخليفة لنفسه ".
وكانت صورة خطاب الوزير ابن المهدي الرسمية " المولى الوزير الأعظم، الصاحب الكبير المعظم، العادل المؤيد المظفر، المجاهد نصير الدين صدر الاسلام، غرس الامام، شرف الأنام عضد الدولة مغيث الأمة، عماد الملك، اختيار بالخلافة المعظمة، مجتبى الأمة المكرمة، تاج الملوك. سيد صدور العالمين ملك وزراء الشرق والغرب غياث الورى نصير الدين أبو الحسن نصر بن مهدي، ظهير أمير المؤمنين ووليه المخلص في طاعته الموثوق به في صحة عقيدته ".
وقال أبو الفضائل محمد بن علي الحموي والعهدة عليه في تاريخه في حوادث سنة ٦١١: " سنة " حادي عشرة وستمائة كان قد تجهز خوارزم شاه إلى العراق وفيها وصلت رسل خوارزم شاه يطلب الدار ببغداد والخطبة وأن يخاطب بمخاطبة السلجوقية، ويقال له في الخطبة (قسيم أمير المؤمنين) فما أجيب إلى ذلك، وأنكر عليه غاية الانكار، سبب عزل الخليفة لوزيره نصير الدين العلوي أنه كان قد سير ثلاثمائة جمل عليها قواصر التمر وأودع كل جمل ألف دينار، فتعرض لها بعض ولاة الخليفة وطلب شيئا من ذلك التمر يأكله، فامتنعوا عليه من ذلك إلا أنه ألح عليهم، فأخذ جملين وفتح قوصرة تمر ففرقها على الجماعة وجد الذهب، ففتح الثانية فوجد كذلك فضبط الجميع وطالع به الخليفة، فأنكر ذلك عليه وعزله ونقله إلى دار الخليفة هو وأولاده بعد أن أخذ جميع الذي كان له فما وجد إلا القليل لأنه كان قد نقله إلى العجم واستوفينا قصته في البيان ".
وهذا الخبر مضطرب عليه سيماء الكذب ويدل على أن هذا المؤرخ كان عاميا بعيدا عن التعقل، ثم إن الخبر أشبه باخبار العوام منه باخبار المؤرخين الاثبات.
ناصيف النصار مرت ترجمته في المجلد العاشر الصفحة ٢٠٥ ونزيد عليها هنا ما يأتي:
محاولة محمد علي باشا قهر الدولة العثمانية واكتساح حكمها في بلاد الشام وإقامة حكم مصري عربي على أنقاضه. ونجاحه في ذلك أكثر مما كان يقصد، إذ تعدى في انتصاراته بلاد الشام وتقدم إلى الأناضول حتى بدا كأن انهيار الدولة العثمانية انهيارا كاملا بات ذا وقت محدود. لولا تدخل الإنكليز مع مجموعة من الدول الأوروبية وارغامهم محمد علي على التوقف. وعودة جيوشه المظفرة من حيث أتت.
هذه المحاولة سبقتها أخرى نجحت أول أمرها كل النجاح لولا أمر طارئ كما سنفصله:
دخل السلطان سليم القاهرة منهيا الحكم المملوكي الذي كان قائما في مصر. وخطب باسمه في مساجد القاهرة في ٢٤ كانون الثاني سنة ١٥١٧، و خضعت مصر كلها للسيادة العثمانية، وقام عهد جديد افتتح هو أيضا بالمماليك، فإن السلطان غادر مصر في شهر أيلول من العام نفسه موكلا الحكم فيها إلى خير بك، من مماليك السلطان الغوري ونائبه في حلب، وكان تخلى عن سلطانه وانضم إلى السلطان سليم.
وبعد وفاة خير بك سنة ١٥٢٢ كانت الدولة ترسل لحكم مصر (باشا) عثمانيا. لم يكن ينفرد بالحكم الفعلي بل كان يشاطره المماليك الكثير من شؤونه إلى أن استطاع هؤلاء المماليك السيطرة سيطرة كاملة على البلاد في عهد علي بك الكبير الذي دخل في صراعات عنيفة مع غيره من المماليك إلى أن استطاع الانفراد بالحكم سنة ١٧٦٣ ولكنه غلب على أمره واضطر إلى الفرار إلى القدس، ثم إلى عكا حيث توطدت الصلات بينه وبين ظاهر العمر الذي ساعده على العودة إلى مصر، ثم انقلبت عليه الأمور ثانية واضطر إلى الفرار وملاقاة ظاهر العمر من جديد، فالعودة إلى مصر سنة ١٧٦٦.
وهنا حاول علي بك الاستقلال نهائيا في مصر وقطع صلاته بالآستانة والتخلص من السلطة الأسمية التي كانت للدولة على مصر. فطرد الباشا العثماني وامتنع عن دفع الجزية للباب العالي، ثم ضرب النقود باسمه سنة ١٧٦٨ وأرسل إلى صديقه ظاهر العمر يخبره بكل ذلك.
وكان ظاهر العمر في صراع دائم مع العثمانيين إلى أن استأثر بالحكم في عكا. وهكذا اجتمع للصديقين سيطرة كاملة على بلديهما فتحت لهما آفاق المطامع الواسعة. وإلى جانب ظاهر العمر كان يقيم أمير جبل عامل ناصيف النصار، وكان أول الأمر في خصام مع ظاهر ثم تحالفا على أعدائهما المشتركين. وناصيف نفسه يتمتع باستقلال في جبله لا يقل عن مثيليه في القاهرة وعكا.
وهنا تم التفاهم بين علي بك الكبير وظاهر العمر على توحيد قواهما بأن تزحف قوى مصر إلى بلاد الشام فتنضم إليها قوى عكا فتتألف مجموعة تستطيع اكتساح بلاد الشام جميعها. وتم التفاهم بين ظاهر العمر وحليفه ناصيف النصار على توحيد قواهما في هذا المعترك ومساهمة جبل عامل في قيام الدولة الجديدة.
الواقع أن نصوص هذه الأحداث قليلة، والكثير من الموجود يشير إشارات عابرة إلى احداث ضخام. فنحن لا نعلم تفاصيل الخطة التي اعتزم تنفيذها الحلفاء الثلاثة، ولا تفاصيل ترتيبات التدرج من الكلام إلى الثورة. ولكننا نعلم، نحو سنة ١٧٦٨، ان جهر ظاهر العمر بمطالب صريحة لدى الباب العالي أن يكون له حكم عكا مدة حياته، ثم لأولاده، وزاد فطالب بحكم الناصرة وطبرية وصفد وبلاد الجليل.
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ٢٧٤ - ناصيف النصار
(١) في النسخة الخطية " موفورا " وهو الفصيح.
(٢) ذكر المؤرخ نفسه أن عودته كانت سنة ٦٠٨ لا سنة ٦٠٤.
(٣) ذكر ابن الأثير مفارقته لخدمة سنة ٦٠٣ أيضا.
(٢) ذكر المؤرخ نفسه أن عودته كانت سنة ٦٠٨ لا سنة ٦٠٤.
(٣) ذكر ابن الأثير مفارقته لخدمة سنة ٦٠٣ أيضا.
(٢٧٤)