لخلق حال من التوازن بين القوى السياسية المتصارعة ومراكز النفوذ، لكنه الوحيد الذي بقي مستقلا معتمدا على نفسه وثقله في الدولة ومكانته لدى الملك. وكانت نظريته - حتى وفاته - بأنه من الصعوبة بمكان أن يجتمع عشرة عراقيين تحت سقف واحد ويظلون مخلصين لما اتفقوا عليه، لا تضعفهم النكبات ولا تشتتهم الأحداث. وأحسب أنه كان صادقا محقا في تشخيصه هذا الداء الذي ما زال مستشريا في صفوف العراقيين إلى اليوم. ولم يكن الجمالي بحاجة إلى خبرة ثلاثة أرباع القرن العشرين من العمل السياسي ليتوصل إلى تلك النتيجة. ولم يكن بوسعي أن أفهم خلفية هذه المبدئية ونظرته المتشائمة إلى الأحزاب والمتحزبين لولا أنني عدت إلى ما كتبه أحمد سوسة من مذكرات، فوجدت أن الجمالي اتخذ موقفه المتزمت ذاك منذ كان طالبا في بيروت وهو ابن العشرين، ناهيك عن تجاربه السابقة التي استقرأها من ثورة العشرين وما صاحبها من خيانات ووشايات ثم المعارضة الشديدة التي كان يواجه بها رجال الدين المصلحون من قبل المتخلفين والتقليديين والمتزمتين.
يذكر صديقه سوسة بأنه استلم رسالة بعثها الجمالي من بيروت إلى الولايات المتحدة يخبره فيها بأن حالة من الانقسام بدأت تدب في أوساط الطلبة العراقيين في بيروت. وبالرغم من تطمينات سوسة للجمالي بأنه لا يزال هناك " بارق أمل في أخلاق الكثير من الإخوان وصدق معظمهم "، فإن الجمالي يزداد تمسكا برأيه على " أننا قد اتفقنا على أن لا نتفق، وقد اتحدنا على أن لا نتحد "!
بديهي أن سيرة الجمالي السياسية قد لا تكون السيرة المثلى لدى خصومه ومعارضيه أو حتى لدى أولئك لم يدرسوه، ولكن عصاميته وتاريخه النضالي يفتقر إليهما كثيرون. وهو فضلا عن كونه مربيا، كان شاعرا مرهف الأحاسيس والعواطف حز في نفسه أن يرى من كان يربيهم ويخدمهم يجرجروه إلى محاكم ثورية تحكم عليه بالإعدام والسجون المؤبدة والغرامات الثقيلة. بينما كان الشعب يصفق مؤيدا تلك الأحكام! ورجال العهد الملكي يسحلون في الشوارع وتعلق جثثهم على الأعمدة والبنايات.
لقد ظل لآخر لحظة من حياته يسائل من يلتقيه من العراقيين، لماذا ثرتم علينا؟ ماذا فعلنا بكم؟ ألم نعمل من أجلكم؟ ولم يجبه أحد لا سيما وهو يقارن بين " العهد المباد " وعهد " القائد الضرورة " حتى مات في الرابع والعشرين من شهر أيار (مايو) الماضي عن عمر ناهز الرابعة والتسعين، بعد ٣٩ عاما من الحكم عليه بالإعدام! (انتهى).
التهم التي وجهت إلى الجمالي تخلص التهم التي وجهت إلى الدكتور فاضل الجمالي كما جاءت على لسان المدعي العام كما يلي:
١ - أنه عمل على التدخل في شؤون سوريا الداخلية وتآمر على كيانها وسلامتها.
٢ - أنه عمل على إدخال العراق في حلف بغداد.
٣ - تعرض بالتجريح لشخص جمال عبد الناصر في مجلس الأمن وفي جريدته العمل.
٤ - صرف أموالا حكومية على التدخل في شؤون لبنان وسورية.
الجمالي يفند الافتراءات عليه أوجز الدكتور غسان عطية حياة الجمالي الحافلة بأشرف المواقف في الدفاع عن الشعوب العربية في المحافل الدولية لا سيما شعوب شمال أفريقيا.
وقد بلغ في ذلك أقصى ما يبلغه مخلص لأمته العربية. فكان مما فعله عندما ذهب وفد تونسي شعبي لعرض ظلامة تونس في نيويورك مقر الأمم المتحدة، وعجز هذا الوفد عن إسماع صوته في اجتماعات الهيئة العامة للأمم المتحدة لأن لا صفة رسمية له تخوله الاشتراك في الاجتماعات. وكان صوت فاضل الجمالي مندوب العراق الذي تولى عرض القضية التونسية، لم يكن صوتا تونسيا ليكون له الأثر المطلوب، فعمد فاضل الجمالي إلى تعيين الموفد التونسي سكرتيرا للوفد العراقي، وبذلك صار له الحق في حضور اجتماعات هيئة الأمم المتحدد والتكلم فيها، وبذلك ارتفع صوت تونس عاليا على منبر الأمم المتحدة.
وقد أغضب هذا التصرف مندوب فرنسا فصب نقمته على الجمالي، ولكنه لم يستطع أن يبطل تصرفه.
وكما وقف إلى جانب الشعب التونسي الوقفات الجبارة، كذلك وقف هذه المواقف إلى جانب الشعب المغربي الذي كانت بلاده تعرف يومذاك باسم (مراكش).
وكان قبل ذلك قد وقف إلى جانب الشعب الليبي عند عرض قضيته.
ولما حلت المحنة بالجمالي وسيق إلى محكمة السفيه فاضل عباس المهداوي ولقي ما لقي وحكم عليه بالإعدام، وفى له الأفارقة وعملوا على إيقاف تنفيذ الحكم، فلم يكن بإمكان عبد الكريم قاسم إلا الاستجابة.
فأطلق سراحه، وتبين أن هذا الذي تولى رئاسة الوزارة مرتين ورئاسة البرلمان مرتين، وتولى وزارة الخارجية مرات ومرات، فضلا عن توليه مديرية التربية والتعليم ومديرية الخارجية سنين وسنين. - تبين أنه لا يملك شيئا من حطام الدنيا يؤمن له ولأسرته ضرورات العيش. فهبت تونس تدعوه إليها وعهدت إليه بالتدريس في جامعتها، فكان ذلك له مورد رزق حتى آخر حياته. (انتهى).
لقد كان من نتيجة فتنة ١٤ تموز ١٩٥٨ التي ابتدأ منها تدهور العراق أن قبض - فيمن قبض عليهم - على فاضل الجمالي وأدخل السجن ثم سيق إلى المحاكمة أمام محكمة فاضل عباس المهداوي. ومن مخازي تلك المحكمة أنها كانت تحاكم الناس بتهمة مخاصمة جمال عبد الناصر، وكانت هي إحدى التهم التي وجهت إلى فاضل الجمالي. فقد جاء في اتهام من سموه المدعي العام لفاضل الجمالي هذا النص في الثناء على جمال عبد الناصر: " ووقف جمال عبد الناصر يقرع آذان الإنكليز والأمريكان ويقول بصوت دوى في كل أرجاء العالم إننا نعارض الأحلاف الأجنبية ".
كما جاء فيه: " بلغت الجرأة بالمتهم أنه هاجم القومية العربية بشخص سيادة الرئيس جمال عبد الناصر " وجاء فيه عن ما كتبه الجمالي: " وكانت كلها مكرسة للطعن في الجمهورية العربية المتحدة والنيل من سيادة رئيسها ".
وجاء فيه: " كما تعرض المتهم بالتجريح بشخص سيادة الرئيس جمال عبد الناصر ".
وجاء فيه مخاطبا الجمالي: " لقد دعاكم الرئيس جمال إلى الحياة فلم تستجيبوا تلك الدعوة ". وبسبب هذه التهمة طلب المدعي العام الحكم على الجمالي بهذا النص: " كل ذلك ما ينطبق على أحكام الفقرة (ب) من المادة الأولى من القانون الرقم (٧) لسنة ٩٥٨ وعليه أطالب بتجريمه بمقتضاها والحكم عليه بمقتضى المادة الرابعة من القانون المذكور " وفي خلال المحاكمة سأل المدعي العام أحد الشهود مستدرجا إياه للإقرار بفظاعة مخاصمة جمال عبد الناصر - سأله هذا السؤال: " رأي الشاهد كمسؤول في الحكم السابق بتهجم الجمالي على الجمهورية العربية وعلى شخص رئيسها
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ١٣٢ - غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
(١٣٢)