والذي حصل ان أحد الضباط انفعل ولم يسيطر على أعصابه ففتح نيران رشاشته على الملك وأفراد عائلته بشكل مباغت وأرداهم قتلى أمام ذهول الحاضرين من الضباط، بعد أن أبدى الملك وخاله عبد الإله الاستعداد لمغادرة العراق... وقد عاش هذا الضابط في كابوس متصل نغص عليه حياته، ثم أصيب بالصرع وأنهى حياته منتحرا. ثم أن الشعب العراقي قد حزن على مصرع الملك الشاب فعلا.
أما أنا فكنت كمحام أزاول المهنة في مدينة النجف، وكنت مسؤول فرع حزب الاستقلال فيها ومقرر فرع قيادة الجبهة الوطنية وعضو ارتباط مع قيادة الجبهة في بغداد. وجبهة الاتحاد الوطني (الجبهة الوطنية) التي ضمت الأحزاب السياسية العراقية العلنية والتي كانت تشكلت عام ١٩٥٧، بعد أن خاضت نضالا مشتركا ضد (حكومة نوري السعيد) إبان العدوان الثلاثي على مصر في ١٩٥٦.
وكنت قبيل الثورة في بغداد وكانت الأجواء السياسية ملبدة وغير طبيعية، وتنذر بحدوث شئ ما. فالإشاعات كثيرة، فطلب مني سرعة العودة إلى النجف.
وفي اليوم الثاني لقيام الثورة سافرت إلى بغداد وفي وزارة الدفاع التقيت بمحمد صديق شنشل وزير الإرشاد في حكومة الثورة وممثل حزب الاستقلال، كما التقيت عسكريين ومدنيين كانت تعج بهم وزارة الدفاع.
وكان الجميع وعلى رأسهم عبد الكريم قاسم في حالة ارتباك وقلق واضحين وذلك لهرب نوري السعيد (رئيس الوزراء) وما يمثل هروبه من مخاطر تهدد الثورة. كما كانت أخبار الحريق الهائل الذي شب في مصافي النفط في بغداد من جراء عمل تخريبي، تصل إلى المجتمعين في وزارة الدفاع فتزيد من حرارة الموقف واضطراب الأعصاب. عدت إلى النجف مزودا بالتوجيهات العامة مع حرية التصرف بعد أن عثر على نوري السعيد ولقي نهايته المعروفة. وبالنسبة إلى ضرورة الثورة يختلف الجواب باختلاف وجهات النظر حول تقييم المشاكل التي يجأر بها العراقيون يومئذ.
والوضع في العراق اختلف عنه في مصر ففي مصر وجد تنظيم واحد للضباط تولى القيادة وبناء الخلايا في مختلف الصفوف، أما في العراق فكان أكثر من تنظيم للضباط يعمل في وقت واحد، ولضمان جدية العمل ارتؤي أن تتوحد التنظيمات في قيادة واحدة بعد أن خرج من خرج وجمد نشاطه من جمد، لذا نجد أسماء تدخل ضمن القيادة (اللجنة العليا للضباط الأحرار) وأسماء تخرج منها كما جاء في الكتب التي ألفها بعض أعضاء القيادة.
وكذلك اختلف العدد، يزيد هنا وينقص هناك لنفس السبب، وقد يكون للأمزجة دخل.
وقد حرصت اللجنة العليا للضباط على عدم كتابة محاضر لجلساتها أو ترك أوراق خوفا من انكشاف أمرها، ولكن من خلال ما كتب بعضهم أو سمعته من البعض الآخر، عرفت أنهم اتفقوا على مبادئ أساسية وأهداف رئيسية تبحث في طبيعة النظام وشكل الحكم بعد الثورة، وذلك بالعودة إلى الشعب العراقي (بعد فترة انتقال) فتتشكل الأحزاب الوطنية بصحافتها الحرة وتجري الانتخابات للبرلمان ويسلم الحكم إلى الشعب (الحكم مدني)، حتى أن بعضهم قال أنهم اتفقوا (كأعضاء لجنة عليا) على عدم قبول أي منصب بعد نجاح الثورة. وأن تترك كل الأمور للشعب العراقي ولقواه وأحزابه الوطنية.
ولكنهم اتفقوا على قيام مجلس لقيادة الثورة (يضم أعضاء اللجنة العليا) جريا على خطى ثورة يوليو المصرية. هذا من حيث الكلام. أما من حيث الواقع والتطبيق فقد كان على النقيض تماما.
أما بالنسبة إلى الخلاف بين رجالات الثورة والذي سريعا ما دب، فالمسؤولية عنه، في المحصلة النهائية، يتحملها الجميع، كما طالت تبعاته الجميع أيضا، ولكن تظل الأنصبة تختلف كل حسب حجم دوره وإسهامه.
وقد اعتقد أعضاء اللجنة العليا للضباط الأحرار أن عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف قد سرقا ثورة ١٤ تموز، ذلك أنهما لم يبلغا بقية الأعضاء بساعة الصفر ووزعا خطة الثورة والأوامر والتعليمات على جماعتهما فقط وحجبا الخبر عن بقية التنظيم، وكانت النتيجة أنهما اقتسما المناصب الأساسية بعد نجاح الثورة: عبد الكريم قاسم رئيسا للوزراء، عبد السلام عارف نائبا لرئيس الوزراء، عبد الكريم قاسم قائدا عاما للقوات المسلحة، عبد السلام عارف نائبا للقائد العام للقوات المسلحة، عبد الكريم قاسم وزيرا للدفاع، وعبد السلام عارف وزيرا للداخلية بل إنهما اتفقا على عدم قيام مجلس قيادة الثورة كما كان مقررا من قبل اللجنة العليا للضباط. وامتصاصا لسخط زملائهما من أعضاء اللجنة العليا عهدا إلى إسناد مناصب لبعضهم، فعين العميد الركن ناجي طالب (عضو اللجنة العليا) وزيرا للشؤون الاجتماعية، وعين العميد الركن (عضو اللجنة العليا) محي الدين عبد الحميد وزيرا للمعارف، وعين العقيد الركن (عضو اللجنة العليا) عبد الوهاب الأمين ملحقا عسكريا في القاهرة، وعين العقيد المتقاعد رجب عبد المجيد (عضو اللجنة العليا) مديرا عاما في وزارة الإعمار، وعين العقيد المتقاعد رفعت الحاج سري مديرا للاستخبارات العسكرية، كما عين بقية الأعضاء في مناصب عسكرية ثانوية، فيما أشركت الجبهة الوطنية في الحكم من خلال ممثليها كوزراء.
وأصبح لمجلس الوزراء الذي يرأسه قاسم ونائبه عارف، في ظل عدم قيام مجلس قيادة الثورة، سلطات واسعة إذ بيده السلطتان التنفيذية والتشريعية، ولم يكن لمجلس السيادة المتشكل من ثلاثة أعضاء صلاحيات وكانت اختصاصاته شرفية وبروتوكولية.
والحقيقة أن الذي سهل على الحزب الشيوعي مهمته في التفرد وشجعه على السير في خطته التي اختطها، التصرفات غير المحسوبة التي كانت تصدر عن عبد السلام عارف. فالخطب التي كان يرتجلها أثناء تجواله في المدن والمحافظات أثارت الكثير من البلبلة. فرغم أنه لم يخف أفكاره ومعتقداته الوحدوية وكان يكثر من ذكر اسم جمال عبد الناصر في خطبه ويسميه " أخونا الأكبر "، كان يأخذه الحماس فيتفوه بعبارات تثير الضحك والسخرية مثل " جمهوريتكم هذه الهية، سماوية، خاكية "، أو " لا قصور ولا سيارات " أو " طاسة طاسة وبالبحر غطاسة " كما جاء في خطبته في البصرة. وتعرضت خطبه لمقاطعات وهتافات معادية كما حصل أثناء خطبته في الحلة، فقوطع خطابه وحصل اشتباك بين المحتشدين وكذا في أماكن أخرى وكأنها أمور مدبرة، كما كانت تصرفات عبد السلام بعيدة عن اللياقة أحيانا أو أنها تجافي الذوق السليم فأمدت المتقولين بمادة دسمة لتشويه صورته وتكذيب ادعاءاته وإضعاف مركزه كما حصل في الاحتفال الذي أقامته له الجبهة الوطنية في النجف.
كما سهل على الحزب الشيوعي مهمته أيضا أن جريدة " الجمهورية " التي صدرت بعد الثورة، وكان امتيازها باسم عبد السلام عارف، أخذت تبرز خطبه وكلماته وتنشر صوره بأحجام كبيرة فكانت هي الأخرى مادة حملها السعاة والرسل والناشطون الذين عرفوا طريقهم إلى أذن عبد الكريم قاسم الذي أصاغ السمع جيدا. وكان من مصلحة الكثيرين إزاحة عارف وما يمثله من تيار ليخلو الطريق لسالك جديد.
وهكذا أقيل من منصبه العسكري فصدر في ١٢ / ٩ / ١٩٥٨ قرار بإقالته من منصب نائب القائد العام للقوات المسلحة. وبهذه الإزاحة سجل حاملوا
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ١٣٤ - غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
(١٣٤)