مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص

مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ١٣٠ - غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي

ومن المفارقات أن تكون شفاعة محمد الخامس هي التي أنقذت رأسه من حكم الإعدام وخمس وخمسين سنة سجنا أصدرته محكمة " المهداوي " عام ١٩٥٨.
ومن المفارقات أن تكون مساعيه لوحدة سورية والعراق إحدى تهم الادعاء العام " الجمهوري " ضده.
كان الجمالي واضحا في فكره السياسي " أنا عراقي، أنا عربي، أنا مسلم "، العبارات التي لخص الدكتور الجمالي بها هويته الفكرية والسياسية التي لا يزال صداها في ذاكرتي من آخر حديث لي معه في لندن صيف ١٩٩٦.
كان الجمالي مدركا أن العراق الحديث، الذي هو ثمرة وحدة ولايات البصرة وبغداد والموصل العثمانية سابقا، بحاجة إلى دعم دولي للوقوف على قدميه من ناحية وحماية كيانه من جيران طالما كانت أرض العراق ميدانا لحروبهم وغزواتهم. ويقول بوضوح أنه لولا التحالف مع بريطانيا لما تمتع العراق بحال من الاستقرار دامت حوالي أربعة عقود تم فيها رسم حدود البلاد مع معظم جيرانه، كما كان له الفضل في تفرغ العراق للبناء حتى أصبح على رأس دول العالم الثالث المرشحة للانتماء للعالم الأول.
وعند اشتداد الحرب الباردة كان خياره واضحا وصريحا بالانحياز إلى الغرب. وفي هذا كان صريحا في اجتماعات باندونع ومحادثاته مع جمال عبد الناصر. ورغم اختلافه مع عبد الناصر إلا أنه كان ضد التورط في صراع بين البلدين، ووقف علنا في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين العدوان الثلاثي على مصر عام ١٩٥٦، ويبدو أن هذه الوقفة كانت وراء برقية جمال عبد الناصر لعبد الكريم قاسم قائد ثورة تموز (يوليو) ١٩٥٨ يرجو فيها عدم تنفيذ حكم الإعدام بالجمالي.
ولكن طالما ظلم الجمالي من جيل الأربعينات والخمسينات، وكاتب هذه السطور أحدهم، عندما اعتبرنا اجتهاده خيانة واختلافه جريمة، فكتب الدكتور الجمالي أخيرا في هذا الشأن يقول: " علاقتي بالولايات المتحدة هي علاقة ثقافية وصداقة عمرها ٧٣ سنة، وعلاقتي بالسياسة الخارجية الأميركية علاقة الصديق مع الصديق، أقترح وأنتقد ولا أسكت إذا اعتدي على أمتي خاصة والإنسانية عامة، وربما كنت العربي النادر الذي يخاطب الأميركان مخاطبة الند للند وليس مخاطبة الضعيف للقوي. شعاري معهم، صديقك من صدقك. لم أسكت على الظلم الذي الذي ألحقوه بالشعب الفلسطيني في انحيازهم المفرط لإسرائيل. كما لم أسكت على المظالم التي أوقعوها على الشعب العراقي وأنا أنتقدهم دفاعا عن حقي وحفظا لسمعتهم وكرامتهم ومصالحهم في الشوط البعيد، فالولايات المتحدة دولة عظمى ليس بقوتها العسكرية وثروتها فحسب بل بمبادئها السامية التي ترفع بالإنسانية ".
وإذا كان الجمالي في خريف عمره يعاني من الخيبة من السياسة الخارجية الأميركية، فإن خيبته من الأطروحات والممارسات القومية العربية لم تكن أقل... فقد كتب في سنوات الغربة أخيرا يقول: " أنه مما يؤلم القومي العربي أشد الألم أن يرى أنه مضطر إلى أن يتوقف ثماني مرات في سفره بين عمان وبيروت في العهد الوطني بعد أن كان يمر بسهولة في أيام الاحتلال الأجنبي ".
إن البعد الآخر لثقافة الجمالي، بعد إسلامية مدارس الخالصي وقومية الجامعة الأمريكية في بيروت، هو نزعته التربوية التي تلقنها على يد أبرز التربويين، جون ديوي في جامعة كولومبيا، فمارس التعليم في البداية قبل الانتقال لعالم السياسية الأمر الذي ترك بصماته على مواقفه وتصريحاته، فطالما اختلط المربي بالسياسي، فكتب يقول تحت عنوان دور التربية والتعليم في تجديد بناء الأمة أن " العروبة أخلاق قبل كل شئ، ولكن كيف حال أخلاق العرب اليوم؟ لننظر إليها، ألا نشاهد ضعفا في الأمانة وزيادة في الخيانة...
هل لدينا مناعة ضد التجسس وخدمة النفوذ الأجنبي أما أن هناك من يبيع الوطن بدريهمات معدودات؟ ".
وطالما كرس جهده في تشخيص أمراض المجتمع العربي، فكان داعية للتسامح الديني والرافض للطائفية حيث قال: " وليس أدل على أن الطائفية ليست من الدين من قوله تعالى في القرآن الكريم: (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ)، و " من المؤسف أن بعض البلاد العربية مني بحياة سياسية مؤسسة على أسس طائفية فيجب أن ينشأ الجيل الجديد تنشئة تقوم على القضاة على هذه الأحوال وأن يعرف جيدا بأن الفرص المتساوية والأخوة القومية والشعور الإنساني العام هي جوهر الدين وليست الطائفية من الدين في شئ ".
أما على الصعيد العراقي فقد لخص الجمالي رؤيته في كتاب نشر في بيروت عام ١٩٦٩ تحت عنوان " رسالة مفتوحة إلى الشعب العراقي الكريم " تبقى إلى اليوم مرجعا علميا في تشخيص علل العراق وسبل خلاصه انطلاقا من ضرورة الوحدة الوطنية القائمة على الانتماء والولاء العراق أولا.
سألت الجمالي مرة، لماذا لم تفكر في إنشاء حزب سياسي عراقي إبان العهد الملكي، فكان جوابه صريحا إلى حد المرارة: لو كان هناك عشرة أشخاص مستعدين للتعاون المتكافئ لشكلت الحزب.
لم يزر الجمالي العراق منذ غادره عام ١٩٦١ بعد قضاء ثلاث سنوات في السجن ليستقر ضيفا على تونس التي أولته كل الرعاية وأصبح أحد الأعلام الثقافية هناك وسمي أحد شوارع العاصمة باسمه.
وهكذا وجد العرفان من هذا البلد الكريم في وقت بخل عليه العراق والعراقيون بما هو حق له (انتهى).
وكتب عنه فؤاد التكرلي ما يلي:
التقيته لقاء عابرا قبل أسبوعين من وفاته، في معرض تونس الدولي للكتاب الخامس عشر. كنت واقفا مع صحب في الجناح العراقي حين رأيته يسير بتثاقل في الممر متجها نحونا، يستعين بعصاه وبصديق يسنده برفق. كان مستبشرا، في بدلة بيضاء، يرد على محييه بابتسامته المميزة وبهزات من رأسه الأشيب. رحبنا به وبدا عليه انجذاب غريب نحو الكتب المسجاة أمامه على الطاولة، فانحنى متشبثا بعصاه وقرب عينيه من الصفحات، محاولا أن يتبين جيدا عناوينها. كان ذلك منظرا فريدا من إنسان يحمل أعباء زمن ثقيل، ولا تفارقه روح المحبة للقراءة والاطلاع.
طرق اسمه سمعي أول مرة في أوائل الأربعينات من هذا القرن، حين كنت، في بداية فترة المراهقة، اهتم بالأدب فقيل لي إن رواية ذنون أيوب (الدكتور إبراهيم) مستوحاة من شخصية موظف كبير في وزارة المعارف يدعى الدكتور محمد فاضل الجمالي، تسبب في إزعاج المؤلف حين نقله من بغداد إلى مدينة أخرى، ففقد ذلك العمل الأدبي الكثير من قيمته في نظري لاعتقادي آنذاك أنه كان مسخرا لخدمة عرض شخصي لا علاقة له بالآخرين.
ثم كان أن جمعتنا صدفة عجيبة في سنة ١٩٤٧ ففي نسيان (إبريل) من تلك السنة أقيم احتفال الكليات الرياضي بحضور رجالات الحكم، وكنت مشتركا فيه عن كلية الحقوق، وحدث أن فزت بجائزة القفز العالي، فالتقطت لنا الصور ونحن نتسلم الميداليات من يد الوصي عبد الإله، وحينما رأيت الصورة التي أظهر فيها مصافحا الوصي وجدت أن الواقف بجانبه كان وزيرا
(١٣٠)