ومن النّهاية كانت البداية - باسل محمّد بن خضراء - الصفحة ١٦٤ - وقفة مع الدكتور شوقي أبو خليل
أما بشأن الخلاف الذي جرى أيام عثمان بن عفان وقولك يا دكتور إنّها فتنة يهودية قام بها عبدالله بن سبأ! فابن سبأ هذا لماذا لم يكن موجوداً أيام سقيفة بني ساعدة ، أو يوم قتل عمر؟ فذاك أحرى ، لأن كعب الأحبار اليهودي كان موجوداً في خلافة عمر وكان يفتي على هواه ويدس الإسرائيليات دون رادع له!
ومن هو عبدالله بن سبأ الذي تزعمه والذي ظهر يوم مقتل عثمان؟! هل هو عمار بن ياسر (رضي الله عنه)؟ حاشاه من ذلك ، أم محمد بن أبي بكر ، أم أحد الحسنين؟ حاشاهما وجل قدرهما ، أم غيرهم من الصحابة الذين كانوا غيارى على الاسلام والأمة ، ورأوا بيت المال يقسم بين الأهل والخلان ، والأراضي أصبحت ولايات أموية ومروانية؟!
لماذا لم يكن موجوداً أيام الجمل وصفين والنهروان؟! هل اختفى بمقتل عثمان ، هل أرسل فقط بهذه المهمة مع فرض وجوده ، ولماذا لم يذكر اسمه إلاّ في هذه الحقبة أو الفتنة؟!
لقد تبين لي أنه « شماعة » تعلقون عليه أخطاءكم ، أو شخصية افتراضية في هذه المسرحية!
ونحن لا نظهر الإمام مندفعاً للسلطة لسببين : لأن السلطة هي التي جاءت إليه وقد قال ذات مرة إنّ هذه الخلافة هي عندي لا تساوي