مودّة أهل البيت وفضائلهم في الكتاب والسنّة - الحكيم، السيد تقي يوسف - الصفحة ٣٠ - التشكيك في مفهوم أهل البيت
أخرجها عن أم سلمة ، أنها قالت : وأنا معهم يارسول اللّه؟ فقال ٦ : « إنك على خير ».
وأخرج الطحاوي عن أم سلمة قالت : نزلت هذه الآية في بيتي ( إنَّما يُريدُ اللّه لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تَطهيرا ) وفي البيت سبعة : جبريل وميكائيل وعلي وفاطمة والحسن والحسين ـ ورسول اللّه ـ وأنا على الباب ، قلتُ : ألست من أهل البيت؟ قال ٦ : « إنك إلى خير ، إنك من أزواج النبي » [١].
وفي رواية أخرى : قالت أم سلمة : ألست من أهل البيت؟ قال ٦: « أنت إلى خير ، إنك من أزواج النبي » ، وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين [٢].
وفي رواية الحاكم : أنه ٦ منع زينب من الدخول معهم ، وقال لها : « مكانك ، فانك إلى خير إن شاء اللّه » [٣].
فهذه الروايات وغيرها كثير التي جاءت بألفاظ متقاربة قد أخرجت نساء النبي ٦ عن مفهوم أهل البيت ، ومن الروايات الاخرى التي جاءت من غير أزواجه ٦ ، ما رواه مسلم في صحيحه عن زيد بن أرقم
[١] مشكل الآثار / الطحاوي ١ : ٣٣٣. والدر المنثور / السيوطي ٥ : ١٩٨. [٢] مشكل الآثار ١ : ٣٣٤. [٣] المستدرك على الصحيحين ٢ : ٤١٥. والروايات في هذا المعنى كثيرة ، راجع : أسباب النزول / الواحدي : ٢٠٣. والصواعق المحرقة : ١٤٣ ـ ١٤٤. ومسند أحمد ٦ : ٢٩٢ و ٣٠٤. والسنن الكبرى / البيهقي ٥ : ١١٢ / ٨٤٠٩. وكفاية الطالب / الكنجي الشافعي : ٢١٢ ، دار إحياء تراث أهل البيت : ـ طهران ط٣.