مودّة أهل البيت وفضائلهم في الكتاب والسنّة
(١)
مقدِّمة المركز
٥ ص
(٢)
المقدِّمة
٧ ص
(٣)
من هم أهل البيت؟
٩ ص
(٤)
المبحث الأول أهل البيت في اللغة والاصطلاح
٩ ص
(٥)
أولاً أهل البيت في اللغة والعرف
٩ ص
(٦)
ثانيا أهل البيت في اصطلاح الكتاب والسُنّة
١٢ ص
(٧)
المبحث الثاني أهل البيت في آية التطهير
١٤ ص
(٨)
حديث الكساء بين الرواة والمصادر
١٦ ص
(٩)
رواة الحديث من الفريقين
١٦ ص
(١٠)
مصادر حديث الكساء
١٨ ص
(١١)
صحة الحديث
٢٢ ص
(١٢)
التشكيك في مفهوم أهل البيت
٢٣ ص
(١٣)
تأويلات اُخرى في الآية
٤٢ ص
(١٤)
شبهات وردود
٤٦ ص
(١٥)
الاُولى سورة الشورى مكية
٤٦ ص
(١٦)
الثانية الآية لا تتناسب مع مقام النبوة ومنافية لبعض الآيات
٤٨ ص
(١٧)
حبّهم أساس الإسلام
٥٥ ص
(١٨)
حبّهم عبادة
٥٦ ص
(١٩)
حبّهم علامة الإيمان
٥٦ ص
(٢٠)
حبّهم علامة طيب الولادة
٥٧ ص
(٢١)
حبّهم مما يُسأل عنه يوم القيامة
٥٩ ص
(٢٢)
أولاً حبّه أمر إلهي
٦١ ص
(٢٣)
1 ـ حديث الطائر
٦٢ ص
(٢٤)
2 ـ حديث الراية
٦٢ ص
(٢٥)
رابعا حبّه إيمان وبغضه نفاق
٦٤ ص
(٢٦)
عليٌ في القرآن
٩٨ ص
(٢٧)
2 ـ معرفة الحق والسلامة من الانحراف
١١٥ ص
(٢٨)
3 ـ استكمال الدين
١١٥ ص
(٢٩)
5 ـ التمسك بالعروة الوثقى
١١٦ ص
(٣٠)
6 ـ اطمئنان القلب وطهارته
١١٦ ص
(٣١)
7 ـ الحكمة
١١٧ ص
(٣٢)
8 ـ الاغتباط عند الموت
١١٧ ص
(٣٣)
9 ـ الشفاعة يوم القيامة
١١٨ ص
(٣٤)
10 ـ التوبة والمغفرة وقبول الأعمال
١١٨ ص
(٣٥)
11 ـ نور يوم القيامة
١١٩ ص
(٣٦)
12 ـ الأمن من أهوال القيامة
١١٩ ص
(٣٧)
13 ـ دخول الجنة والنجاة من النار
١٢٠ ص
(٣٨)
15 ـ خير الدنيا والآخرة
١٢٢ ص
(٣٩)
الغلو
١٢٦ ص
(٤٠)
أسباب نشوء الغلو
١٢٧ ص
(٤١)
مقولات الغلاة وفرقهم
١٢٨ ص
(٤٢)
موقف أعلام الإمامية من الغلاة
١٣١ ص
(٤٣)
آثار بغضهم
١٣٤ ص
(٤٤)
المحتويات
١٣٧ ص

مودّة أهل البيت وفضائلهم في الكتاب والسنّة - الحكيم، السيد تقي يوسف - الصفحة ٦٢ - ٢ ـ حديث الراية

ثانيا : إنّ اللّه تعالى ورسوله ٦يحبان أمير المؤمنين ٧:

والنصوص الدالة على هذا المعنى كثيرة جدا نكتفي منها بحديثين :

١ ـ حديث الطائر

وهو يثبت أنّ أمير المؤمنين ٧ أحبُّ الخلق إلى اللّه ، فقد روي بالاسناد عن أنس بن مالك ، قال : كان عند النبي ٦ طير أُهدي إليه ، فقال : « اللهمَّ ائتني بأحبّ الخلق إليك ليأكل معي هذا الطير » فجاء علي فرددته ، ثم جاء فرددته ، فدخل في الثالثة ، أو في الرابعة ، فقال له النبي ٦ : « ما حبسك عني؟ » ، قال : « والذي بعثك بالحق نبيا ، إني لأضرب الباب ثلاث مرات ويردني أنس ».

فقال رسول اللّه ٦ : « لِمَ رددته؟ » قلت : كنت أحبّ أن يكون رجلاً من الأنصار ، فتبسّم النبي ٦ [١].

٢ ـ حديث الراية

وهو دليلنا الآخر على محبة اللّه تعالى ورسوله ٦ لأمير المؤمنين


[١] سنن الترمذي ٥ : ٦٣٦ / ٣٧٢١. والخصائص / النسائي : ٥. وفضائل الصحابة / أحمد بن حنبل ٢ : ٥٦٠ / ٩٤٥. والمستدرك على الصحيحين ٣ : ١٣٠ ـ ١٣٢ وصححه وقال : رواه عن أنس أكثر من ثلاثين نفسا. ومصابيح السُنّة ٤ : ١٧٣ / ٤٧٧٠. وأُسد الغابة ٤ : ١١٠ ـ ١١١. وتأريخ الإسلام ٣ : ٦٣٣. والبداية والنهاية ٧ : ٣٥٠ ـ ٣٥٣. وجامع الاُصول ٨ : ٦٥٣ / ٦٤٩٤. وأخرجه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين ٧ ٢ : ١٠٦ ـ ١٣٤ من أربعة وأربعين طريقا. والرياض النضرة ٣ : ١١٤ ـ ١١٥. وذخائر العقبى : ٦١. وكفاية الطالب : ١٤٤ ـ ١٥٦ وأحصى ٨٦ رجلاً كلهم رووه عن أنس. وفي مقتل الحسين ٧ / الخوارزمي ٢ : ٤٦ ، قال : أخرج ابن مردويه هذا الحديث بمائة وعشرين اسنادا.