مودّة أهل البيت وفضائلهم في الكتاب والسنّة - الحكيم، السيد تقي يوسف - الصفحة ٥٨ - حبّهم علامة طيب الولادة
٣ ـ وعن أمير المؤمنين ٧ في وصية النبي ٦ لأبي ذر ٢ قال : « قال النبي ٦ : يا أبا ذر ، من أحبّنا أهل البيت فليحمد اللّه على أوّل النعم. قال : يا رسول اللّه ، وما أول النعم؟ قال : طيب الولادة ، إنّه لا يحبنا إلاّ من طاب مولده [١].
٤ ـ وقال رسول اللّه ٦ : « يا علي ، من أحبني وأحبك وأحبّ الأئمة من ولدك ، فليحمد اللّه على طيب مولده ، فإنّه لا يحبنا إلاّ من طابت ولادته ، ولا يبغضنا إلاّ من خبثت ولادته [٢].
٥ ـ وقال الإمام الصادق ٧ : « واللّه لا يحبنا من العرب والعجم إلاّ أهل البيوتات والشرف والمعدن ، ولا يبغضنا من هؤلاء وهؤلاء إلاّ كل دنس ملصق [٣].
٦ ـ وقال عبادة بن الصامت : كنّا نبور [٤] أولادنا بحبّ علي بن أبي طالب ، فإذا رأينا أحدا لا يحبُّ علي بن أبي طالب ، علمنا أنّه ليس منّا ، وانه لغير رشدة [٥].
٧ ـ وقال محبوب بن أبي الزناد : قالت الأنصار : إن كنّا لنعرف الرجل لغير أبيه ببغضه علي بن أبي طالب [٦].
[١] أمالي الطوسي : ٤٥٥ / ١٠١٨. ومعاني الأخبار / الصدوق : ١٦١ / ١ ، دار المعرفة ـ بيروت. وأمالي الصدوق : ٣٨٣ / ١٢. وعلل الشرائع : ١٤١ / ١. والمحاسن ١ : ٢٣٢ / ٤١٩. [٢] أمالي الصدوق : ٣٨٤ / ١٤. ومعاني الأخبار : ١٦١ / ٣. [٣] الكافي ٨ : ٢٦٢ / ٤٩٧. [٤] أي نجرّب ونختبر. [٥] ترجمة الإمام علي ٧ من تاريخ مدينة دمشق ٢ : ٢٢٤ / ٧٢٧. [٦] ترجمة الإمام علي ٧ من تاريخ مدينة دمشق ٢ : ٢٢٤ / ٧٢٨ و ٧٢٩.