مودّة أهل البيت وفضائلهم في الكتاب والسنّة - الحكيم، السيد تقي يوسف - الصفحة ٩٧ - رابعا حبّه إيمان وبغضه نفاق
| كفاكم من عظيم الشأن أنكم |
| من لم يصلِّ عليكم لا صلاة لهُ[١] |
٤ ـ قوله تعالى : ( واعتَصِمُوا بِحَبلِ اللّه جَمِيعا ) [٢].
فقد جاء عن الإمام الرضا ٧ ، عن أبيه عن آبائه عن الإمام علي ٧ قال : « قال رسول اللّه ٦: من أحب أن يركب سفينة النجاة ويستمسك بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل اللّه المتين فليوالِ عليا وليأتم بالهداة من ولده »[٣].
كما ورد عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ٧ في قوله تعالى : « واعتَصِمُوا بِحَبلِ اللّه جَمِيعا ولا تَفَرَّقُوا » قال : « نحن حبل اللّه [٤] ».
٥ ـ قوله تعالى : ( يا أيُّها الَّذينَ آمنُوا اتَّقُوا اللّه وكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) [٥].
جاء عن الإمام الباقر ٧ في هذه الآية قوله : « مع آل محمد : [٦].
وورد عن عبداللّه بن عمر قوله في الآية : « اتَّقُوا اللّه » قال : أمر اللّه أصحاب محمد بأجمعهم أن يخافوا اللّه ثم قال لهم : «كُونُوا مَعَ الصَّادِقينَ » يعني محمدا وأهل بيته [٧].
١) الصواعق المحرقة : ١٤٨.
[٢] سورة آل عمران : ٣ / ١٠٣. [٣] شواهد التنزيل ١ : ١٦٨ / ١٧٧. [٤] خصائص الوحي المبين : ١٨٣ الفصل ١٥. وأمالي الطوسي ١ : ٢٧٨ / ٥١. [٥] سورة التوبة : ٩ / ١١٩. [٦] ترجمة الإمام علي ٧ من تاريخ مدينة دمشق ٢ : ٤٢١ / ٩٣٠. [٧] مناقب آل أبي طالب / ابن شهر آشوب ٣ : ١١١ ، دار الاضواء ـ بيروت ط٢. وتفسير البرهان ٢ : ٨٦٥ / ٩.