مودّة أهل البيت وفضائلهم في الكتاب والسنّة - الحكيم، السيد تقي يوسف - الصفحة ٥٢ - الثانية الآية لا تتناسب مع مقام النبوة ومنافية لبعض الآيات
٣ ـ قوله تعالى : ( مَن جَاءَ بِالحَسنَةِ فَلَهُ خَيرٌ مِّنهَا ... ) [١].
عن الإمام أبي جعفر الباقر ٧ قال : « دخل أبو عبداللّه الجدلي على أمير المؤمنين فقال له : يا أبا عبداللّه ألا أخبرك بقوله تعالى : « من جاء بالحسنة فله خيرٌ منها .. »؟ قال : بلى جعلت فداك. قال ٧ : الحسنة حبنا أهل البيت والسيئة بغضنا ، ثم قرأ الآية [٢].
ونفس الحديث ورد على لسان أبي عبداللّه الجدلي [٣].
٤ ـ قوله تعالى : ( الَّذينَ آمنُوا وتَطمئنُّ قُلُوبُهم بِذِكرِ اللّه ألا بِذِكرِ اللّه تطمئنُّ القُلُوبُ ) [٤].
عن الإمام أمير المؤمنين ٧ : « أنّ رسول اللّه ٦لما نزلت هذه الآية قال ٦: ذاك من أحب اللّه ورسوله وأحب أهل بيتي صادقا غير كاذب ، وأحب المؤمنين شاهدا وغائبا ، ألا بذكر اللّه يتحابّون » [٥].
هذا وقد وردت آيات كثيرة مفسرة في تأكيد هذا المعنى بطرق صحيحة عن أهل البيت : أعرضنا عن ذكرها ايثارا للاختصار.
[١] سورة القصص : ٢٨ / ٨٤. [٢] كشف الغمة ١ : ٣٢١ و ٣٢٤. وتفسير البرهان / الحسيني البحراني ٣ : ٢١٢ ، مؤسسة البعثة ـ قم ط١. ومجمع البيان في تفسير الآية. وينابيع المودة ١ : ٢٩٢ / ٥. وفرائد السمطين ٢ : ٢٩٧ ـ ٢٩٩. وأرجح المطالب : ٨٤. ومناقب ابن المغازلي : ١٣٨. [٣] فرائد السمطين ٢ : ٢٩٧. وتفسير الكشف والبيان / الثعلبي في تفسير الآية. [٤] سورة الرعد : ١٣ / ٢٨. [٥] كنز العمال ١ : ٢٥٠. والدر المنثور ٤ : ٥٨.