اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ١١٤

فانما رجل الدنيا وواحدها

من لايعول في الدنيا على رجل [١]

وحسن ظنك بالأيام معجزة

فظن شراً وكن منها على وجل

غاض الوفاء وفاض الغدر وانفرجت

مسافة الخلف بين القول والعمل [٢]

ومن قصيدة لزهير بن ابى سلمى ، وهي من السبعة المعلقة :

ومن يجعل المعروف من دون عرضه

يغره ومن لا يتق الشتم يشتم

ومن يك ذافضل فيبخل بفضله

على قومه يستغن عنه ويذمم

ومن يوف لا يذمم ومن يهد قبله

الى مطمئن البر لا يتجمجم

ومن هاب أسباب المنايا ينلنه

وان يرق أسباب السماء بسلم

ومن يجعل المعروف في غير أهله

يكن حمده ذماً عليه ويندم

ومن يعص أطراف الزجاج فانه

يطيع العوالي ركبت كل لهدم

ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه

يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم

ومن يقترب يحسب عدواً صديقه

ومن لا يكرم نفسه لا يكرم

ومهما تكن عند امرئ من خليقة

وان خالها تخفى على الناس تعلم

وكائن ترى من صامت لك معجب

زيادته أونقصه في التكلم

لسان الفتى نصف ونصف فؤاده

فلم يبق الا صورة اللحم والدم

وان سفاه الشيخ لا حلم بعده

وان الفتى بعد السفاهة يحلم

سألنا فأعطيتم وعدنا وعدتم

ومن اكثر التسآل يوماً سيحرم

مطالع القصائد السبع المعلقة هي :

القصيدة الأولى لامرئ القيس :

قفانبك من ذكرى حبيب ومنزل

بسقط اللوى بين الدخول فحومل


يگانه رجل در جهان آن كس است

كه تعويل نارد بديگر رجل

همانا وفا رفت وغدر آمده است

مسافت بود بين قول وعمل