اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ١١٣

وفي الأرض منأى للكريم عن الأذى

وفيها لمن خاف القلى متعزل

لعمرك ما في الأرض ضيق على امرئ

سرى راغباً أو راهباً وهو يعقل

ولي دونكم أهلون سيد عملس

وأرقط زهلول وعرفاء جيأل

ومن لامية العجم :

لو كان في شرف المأوى بلوغ منى

لم تبرح الشمس يوماً دارة الحمل [١]

أهبت بالخط لو ناديت مستمعاً

والخط عني بالجهال في شغل

لعله ان بدا فضلي ونقصهم

لعينه نام عنهم أو تنبه لي

أعلل النفس بالامال أرقبها

ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

لم ارتض العيش والأيام مقبلة

فكيف أرضى وقد ولت على عجل

غالى بنفسي عرفاني بقيمتها

فصنتها عن رخيص القدر مبتذل

وعادة السيف أن يزهى بجوهره

وليس يعمل الا في يدي بطل

ما كنت أوثر أن يمتد بى زمني

حتى أرى دولة الأوغاد والسفل

تقدمتني أناس كان شوطهم

وراء خطوي ولو أمشي على مهل

هذا جزاء امري أقرانه درجوا

من قبله فتمنى فسحة الأجل

فان علاني من دوني فلا عجب

لي أسوة بانحطاط الشمس عن زحل[٢]

فاصبر لها غير محتال ولا ضجر

في حادث الدهر ما يغني عن الحيل

أعدى عدوك أدنى من وثقت به

فحاذر الناس وأصحبهم على دخل


[١] ترجمة هذا البيت للمؤلف :

اگر در مكان بود عز وخوشى

هميشه بدى شمس أندر حمل

[٢] ترجمة الابيات المرقمة من المؤلف :

اگر برترى جست پس ترزمن

مرا اسوه باشد به شمس وزحل