اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ٩٨

وهل غاب ذاك الحوت في قعر لجة

رأيتك منها تستعين وتغرق

فقد قيل ان الباب دونك مغلق

وان عليك الرحب منه مضيق

وللصابى :

أيا رب كل الناس أولاد علة

أما تغلط الدنيا لنا بصديق

وجوه بها من مضمر الغل شاهد

ذوات أديم في النفاق صفيق

ولأبى فراس الحمداني :

نعم دعت الدنيا الى الغدردعوة

أجاب اليها عالم وجهول

فيا حسرتي من لي بخل موافق

أقول بشجوي مرة ويقول

وللعباس بن الأحنف :

أستغفر الله الا من محبتكم

فانها حسناتي يوم ألقاه

فان زعمت بأن الحب معصية

فالحب أحسن ما يعصى به الله

كان للرشيد ثلاث جوار يعشقهن فقال :

ملك الثلاث الانسات عناني

وحللن من قلبى بكل مكان

مالي تطاوعني البرية كلها

وأطيعهن وهن في عصياني

ما ذاك الا أن سلطان الهوى

ونه قوين أعز من سلطاني

عاش المستوغر بن زبيد ثلاثمائة سنة ، ولما بلغ الثلاثمائة قال :

ولقد سئمت من الحياة وطولها

وعمرت من بعد السنين مئينا

مائة جزتها بعدها مثتان لي

ازددت من عدد الشهور سنينا

هل ما بقي الا كما قد فاتنا

يوماً يمر وليلة تحدونا

وقال منصور :