اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ٨ - الشيعة وعلوم القرآن

وقيل : « التفسير كشف المراد عن اللفظ المشكل ... » [١].

وقيل : « هو البيان الايات القرآنية والكشف عن مقاصدها ومداليلها »[٢].

وقيل : « هو ايضاح مراد الله تعالى من كتابه العزيز »[٣].

ولا يخفى على المتأمل أن مراد الكل واضح واحد وان كانت طرق المفسرين مختلفة ومناهجهم في بيان المعاني المستنبطة من الايات الكريمة متفاوتة.

وقد ابتدأ التفسير منذ زمن الرسول ٩ ، واول المفسرين بل منشأ التفسير هو رسول الله ٩ ، ومن بعده جماعة من الصحابه وعلى رأسهم الامام علي بن ابيطالب كما اعترف به المخالف والموافق. ومن بعدهم التابعون وعلى رأسهم ائمتنا الهداة المهديون :.

الشيعة وعلوم القرآن

قال ابن النديم فى الفهرست مسنداً « ... عن علي ٧ أنه رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي ٦ فأقسم أنه لا يضع عن ظهره رداءه حتى يجمع القرآن ، فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمع القرآن ، فهو أول مصحف جمع فيه القرآن من قلبه ، وكان المصحف عند أهل جعفر. ورأيت أنا في زماننا عند ابى يعلى الحسني ; مصحفاً قد سقط منه أوراق بخط علي بن ابى طالب يتوارثه بنو حسين على مرالزمان ... » [٤].

وقال ابن جزرى : « ولو وجد مصحفه لكان فيه علم كبير » [٥].


[١] مجمع البيان ١ / ١٣. [٢] الميزان ١ / ٤. [٣] البيان / ٤٢١. [٤] الفهرست / ٣٠. [٥] التسهيل لعلوم التنزيل ١ / ٤.