اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ١١١
| وجه أغر وجيد زانه جيد |
| وقامة تخجل الخطي تقويما |
| يا من تجل عن التمثيل صورته |
| ءأنت مثلت روح الحسن تجسيما |
| قطعت بالشعر سحراً فيك حين غداً |
| هاروت جفنك ينشى السحر تعليما |
| لو شاهدتك النصارى في كنائسها |
| ممثلا رفعت فيك الأقانيما |
لابن عصرنا السيد حسن محمود الأمين في كبر الهمة وقد أجاد :
| وقائلة ما بال جسمك ناحلا |
| اذا زال سقم عنه حل به سقم |
| فقلت لها ما ذاك سقم وانما |
| تحملت نفساً لا يقوم بها الجسم |
ولبعضهم يذم الصاحب :
| ان كان اسماعيل لم يدعنى |
| لأن آكل الخبز صعب لديه |
| فانني آكل في منزلي |
| اذا دعاني ثم أمضي اليه |
ولأبى بكر الجوزري يذمه وكان أصعب شعر عليه :
| لا يعجبنك ابن عباد وان هطلت |
| يداه بالجود حتى أخجل الديما |
| فانها خطرت من وساوسه |
| يعطي ويمنع لابخلا ولا كرما |
ولعبد الرحمن بن اسماعيل الملقب بوضاح المن في أم البنين زوجة الوليد بن عبدالملك الخليفة الأموي وكان مولعاً بها ومولعة به وكان ذلك سبباً في قتل الوليد له :
| حتى م نكتم حزننا حتى ما |
| وعلى م نستبقى الدموع على ما |
| ان الذي قد تفاقم واعتلى |
| ونما وزاد وأورث الأسقا ما |
| قد أصبحت أم البنين مريضة |
| تخشى وتشفق أن يكون حماما |
| يا رب أمتعني بطول بقائها |
| واجبر بها الأرمال والأيتاما |