اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ١٠٦

أقول : لقد صدق وأجاد وكأنه قد أدرك زماننا هذا.

لسماحة النسيب الحسيب الشيخ مرتضى في وصف كتاب « ذخائر المجتهدين » من مصنفات الوالد دام ظله :

علم الأوائل والأواخر

في طي ألفاظ ( الذخائر )

أحيت شرائع جعفر

وأعادت السنن الدوائر

عن مصدر العلم الذي

كشف الغطاء عن السرائر

فلك الفقاهة لم يكن

لولاه في الفقهاء دائر

حاز الرهان بسبقه

وسواه في الحلبات عاثر

وللأديب الأريب الاغا مصطفى التبريزي ; في وصف الكتاب المذكور :

كتاب حوى من كل علم لبابه

ففاق على ما صنفته الأوائل

هو البحر حدث عنه ماشئت صادقاً

له من زلال الفضل لج وساحل

فلا زال محفوظاً ولا زال ربه

يلوذ به في المعضلات الأفضل

وللأديب الكامل الشيخ محمد حسين في وصف الكتاب المذكور :

لله درك من امام حاز من

عز العلوم أجلهن مفاخرا

لما اهتدى المسترشدون بجده

وجدوا من الأرشاد فيه (ذخائر)

وله فيه أيضاً :

طالعت فيه وانني

أرجو البقاء لصاحبه

جربت كل فصاحة

وبلاغة يا صاح به

ومن قصيدة لهفية تظلمية للشيخ الشهيد محمد بن مكي ( الشهيد الاول ) لماحبسه السلطان محمد ( بيدمر ) في قلعة دمشق ، والقصة شهيرة مأثورة في كتب السير منشورة :