التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٧٢٤ - من هم المخمسة؟
قال رسول الله ٦ : من مات لا يعرف امامه مات ميتة جاهلية. وقال الله عز وجل ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) [١] وكان علي ٧ وقال الآخرون : لا بل معاوية.
وكان حسن ثم كان حسين ، وقال الآخرون هو يزيد بن معاوية لا سواء ، ثم قال أزيدك؟ قال بعض القوم : زده جعلت فداك.
قال : ثم كان علي بن الحسين ، ثم كان أبو جعفر ، وكانت الشيعة قبله لا يعرفون ما يحتاجون اليه من حلال ولا حرام الا ما تعلموا من الناس.
حتى كان أبو جعفر ٧ ففتح لهم وبين لهم وعلمهم ، فصاروا يعلمون الناس بعد ما كانوا يتعلمون منهم ، والامر هكذا يكون ، والارض لا تصلح الا بامام ، ومن مات لا يعرف امامه مات ميتة جاهلية ، وأحوج ما تكون الى هذا اذا بلغت نفسك هذا المكان ، وأشار بيده الى حلقه ، وانقطعت من الدنيا تقول : لقد كنت على رأي حسن.
قال أبو اليسع عيسى بن السري : وكان أبو حمزة وكان حاضر المجلس أنه قال : لك فما تقول كان أبو جعفر اماما حق الامام.
في المغيرة بن توبة المخزومى
٨٠٠ ـ جعفر بن أحمد ، قال : حدثني محمد بن أبي عمير عن حماد بن
و « دون » المضاف الى شيء بمعنى غير و « فضل » اما مجرور على الصفة للمضاف اليه ، أو مرفوع على الخبر لضمير محذوف منفصل مرفوع على الابتداء والتقدير هو فضل.
والمعنى : أن الولاية أو جميع ما ذكر شيء غير شيء يكون من الفضائل والمزايا المعروفة لمن أخذ بها وواظب عليها من المسلمين ، فان ما ذكر هي الدعائم المبني عليها أصل بناء الإسلام بخلاف غيرها من المكملات والمتممات والزوائد والمحسنات فليفقه.
[١] سورة النساء : ٥٩