التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٧٢٢ - من هم المخمسة؟
٦ ، وأن عليا كان امامي ، وأن الحسن كان امامي ، وأن الحسين كان امامي ، وأن علي بن الحسين كان امامي ، وأن محمد بن علي كان امامي ، وأنت جعلت فداك على منهاج آبائك ، قال ، فقال عند ذلك مرارا رحمك الله.
ثم قال : هذا والله دين الله ودين ملائكته وديني ودين آبائي لا يقبل الله غيره.
ما روى في الحسن بن زياد العطار
٧٩٨ ـ جعفر وفضالة ، عن أبان ، عن الحسن بن زياد العطار ، عن أبي عبد الله ٧ قال ، قلت : اني أريد أن أعرض عليك ديني وان كنت في حسباني ممن قد فرغ من هذا ، قال : فآته.
قلت : من العجب عدم معرفته بهما ، أما يوسف هذا الذي نحن في ترجمته فهو أبو أمية الكوفي يوسف بن ثابت ، الثقة الجليل المعروف من أصحاب الصادق ٧ ، يروي عنه أبو اسحاق الفقيه ثعلبة بن ميمون وغيره ممن في طبقته ، وله كتاب معتمد عليه يرويه ثعلبة.
واذا أطلق في أسانيد الاخبار يوسف عن أبي عبد الله الصادق ٧ فهو منصرف اليه ، وهذا الحديث الذي رواه أبو عمرو الكشي رحمه الله تعالى ليس يطابق حال غيره من اليوسفين.
وأما داود الذي أورده في السند فهو الرقي ، كما هو المستبين من الطبقة فليعرف.
ما روى في الحسن بن زياد العطار
قوله : حسبانى
بكسر الحاء المهملة وإهمال السين الساكنة قبل الباء الموحدة والنون بعد الالف وهو الظن ، واما المصدر بمعنى الحساب فحسبان مضموم الحاء.
والمعنى : وان كنت في ظني ممن قد فرغ عن الحاجة الى العرض عليك