التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٤٧٨ - تفسير قوله عليه السلام ان التقية تجوز في شرب الخمر
زرارة ، قال ، قال أبو جعفر ٧ : لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته ، قيل لأبي عبد الله ٧ : بم ذا ينفعه؟ قال : كان يلقنه ما انتم عليه ، فلم يدركه أبو جعفر ٧ ولم ينفعه.
قال الكشي : وهذا نحو ما يروى لو اتخذت خليلا لاتخذت فلانا خليلا ، لم يوجب لعكرمة مدحا بل أوجب ضده.
في مالك بن أعين الجهنى
٣٨٨ ـ حمدويه بن نصير ، قال : سمعت علي بن محمد بن فيروزان القمي ، يقول : مالك بن أعين الجهنى هو ابن أعين ، وليس من أخوة زرارة وهو بصري.
في ناجية بن عمارة الصيداوى
٣٨٩ ـ حدثني محمد بن مسعود ، قال : سألت علي بن الحسن بن فضال ، عن لجية؟ قال : هو نجية واسم آخر أيضا ناجية بن أبي عمارة الصيداوي ، قال :
في ناجية بن عمارة الصيداوى
الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ في كتاب الرجال في أصحاب أبي جعفر الباقر ٧ قال. ناجية بن أبي عمارة [١].
والحسن بن داود أيضا نقل عن خط الشيخ ناجية بن أبي عمارة الصيداوي [٢].
وهو يكنى أبا حبيب واياه يعنون حيث يقولون في الاسانيد عن أبي حبيب الاسدي ، قد اسندت ذلك من الصدوق أبي جعفر بن بابويه ـ رضوان الله تعالى عليه ـ في مسندة الفقيه [٣] والرجل معروف عندهم بجلالة القدر.
وقد حققنا حاله في المعلقات على الاستبصار [٤] في باب الرعاف ينقض الوضوء
[١] رجال الشيخ : ١٣٨ [٢] رجال ابن داود : ٣٥٨ [٣] مشيخة الفقيه : ٤ / ٦٢ [٤] التعليقة على الاستبصار المطبوع في اثنى عشر رسالة للسيد : ٧.