التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٤٨٠ - تفسير قوله عليه السلام ان التقية تجوز في شرب الخمر
حمدويه بن نصير : قال : الصيدا بطن من بني أسد ، قال : وكان رجل من أصحابنا يقال له : نجية القواس ، وليس هو بمعروف.
قوله : كان رجل من أصحابنا يقال له نجية القواس
يعني أن نجية القواس على أن يكون رجلا آخر غير ناجية بن عمارة الصيداوي ليس هو بمعروف ، كيف وقد قال فيما سيأتي من بعد في ترجمة نجية بن الحارث طي أصحاب الكاظم ٧ ، حمدويه قال محمد بن عيسى : نجية بن الحارث شيخ صادق كوفي صديق على بن يقطين [١].
وفي التهذيب وغيره من أصول كتب الاخبار في باب العمرة : نجية عن أبي جعفر ٧ [٢] ، وفي باب الخمس نجية القواس قد استأذن عليه ـ أي على أبي جعفر ٧ ـ فاذن له فدخل فجثا على ركبتيه ثم قال : جعلت فداك اني أريد أن أسألك عن مسألة ، والله ما أريد بها إلا فكاك رقبتي من النار فكأنه رق له ، فاستوى جالسا فقال : يا نجية سلني فلا تسألني اليوم عن شيء الا أخبرتك به الحديث [٣].
وقد أخرجه متنا جدي المحقق أعلى الله مقامه في رسالته الخراجية ، وفي باب الخمس أيضا في الكافي والتهذيب وسائر الاصول عن ابن أبي عمارة وهو ناجية ابن أبي عمارة الصيداوي الاسدي عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد الله ٧.
وبالجملة هو معروف الرواية مكثار الحديث عن أبي جعفر وعن أبي عبد الله ٧ ، وعن عبيد بن زرارة وعمن في طبقته عن أبي عبد الله ٧.
فقد استبان من أصول الحديث ومن كتب الرجال أن ناجية الصيداوي أبا حبيب الاسدي ونجية القواس ونجية بن الحارس القواس جميعا رجل واحد ، روى عن أبي جعفر وعن أبي عبد الله ٧ وعن غير واحد من رجالهما ، وأنه هو الشيخ الكوفي
[١] رجال الكشى : ٤٥٢ ط جامعة مشهد و ٣٨٤ ط النجف الاشرف [٢] الاستبصار : ٢ / ٣٢٥ [٣] التهذيب : ٤ / ١٤٥