الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ١٦٥ - ٤ ـ اعتماد الكتاب والسنة
حدثنا ببينة من ربنا بينها لنبيه فبينها لنا» [١].
ويؤكد ٧ حجية حديث أهل البيت : ، باعتباره امتداداً لحديث رسول اللّه ٩ ، ورواية صادقة له ، فحينما سئل عن الحديث يرسله ولا يسنده ، قال : إذا حدثت الحديث ولم أسنده ، فسندي فيه : أبي ، عن جدي ، عن أبيه ، عن جده رسول اللّه ٩، عن جبرئيل ٧
، عن اللّه عزوجل [٢].ثالثاً : الموروث المدوّن ، حيث تداول أهل البيت : عدة كتب منها : الجفر والجامعة والصحيفة ومصحف فاطمة ، وكتاب علي ٧ ، الذي يشتمل على الشرائع والسنن الالهية بخط علي ٧ ، واملاء رسول اللّه ٩ ، وقد وصلت الإمام أبي جعفر الباقر ٧ ، ومن بعده من أئمة أهل البيت :.
روى حمران بن أعين عن أبي جعفر ٧ ، قال : أشار إلى بيت كبير ، وقال : «يا حمران ، إن في هذا البيت صحيفة طولها سبعون ذراعاً بخط علي ، وإملاء رسول اللّه ، ولو ولينا الناس لحكمنا بينهم بما أنزل اللّه ، لم نعدُ ما في هذه الصحيفة» [٣].
وأخرج الإمام محمد الباقر ٧ كتاب علي ٧ أمام بعض أهل العلم ، وجعل ينظر فيه وكان كتاباً مدروجاً عظيماً ، روى ذلك النجاشي بسنده عن محمد بن عذافر بن عيسى الصيرفي المدائني ، قال : «كنت مع الحكم بن عتيبة عند أبي جعفر ٧ ، فجعل يسأله ، وكان أبو جعفر ٧ له مكرماً ، فاختلفا في شيء ، فقال أبو جعفر ٧ : يا بني قم ، فأخرج كتاب علي ، فأخرج كتاباً مدروجاً عظيماً
[١] بصائر الدرجات : ٣١٩ ، اعلام الورى ١ : ٥٠٨. [٢] الارشاد ٢ : ١٦٧ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٨٩٣ ، اعلام الورى ١ : ٥٠٨. [٣] بصائر الدرجات : ١٦٣.