الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٨٨ - خاتِمة جلسة الإرتباط بالأرواح
روح مَن كانت؟ لا يُعلم ذلك. سرعان ما عُلِم أنّ هذه الرّوح مجهولة، ولديها رسالة مفصلة تريد أن تُؤدِّيها بطريقة:
«الإلقاء»، لا بطريقة حركة المنضدة. (سبق و أن شرحنا طريقة (الإلقاء) هذه في البحث السّابق).
مباشرةً طلب «الرّابط» ورقةً و قلماً، ثم ركَّز نظره في نقطةٍ لا على التّعيين، و قال: «أرجوكم تفضلوا ... تفضلوا»، ثمّ شَرع بالكتابة كأنّ أحداً يُملي عليه و هو يكتب!، و لَديَّ نصُّ تلك الكتابة، الرّوح المجهولة، بهذه الطّريقة بعثت لي برسالةٍ حادّةٍ و خشنةٍ، و نصّها كالآتي:
(كيف تفكر حِيالنا، ناصِرَ الشّيرازي؟ في الوقت الذي ترتدي فيه زيَّ العلماء! هل تَنكر وجود الرّوح؟ ... أو الإرتباط بالرّوح؟! ... لا تَتوهَّم، أنَّ هذه هى طريقة «إرتباط» و إتِّصال و ليست «إحضاراً»! ... أنت تعلم بأنَّ إحضار الأرواح يحتاج إلى رياضة، و عدَّةٌ قليلةٌ من المشركين:
(المُرتاضين الهنود)، قادِرةٌ على إجراء ذلك ... إذَن لا تفكرِّ بالإختبار و الإمتحان! لا أقول أن تقبل الأمر جاهزاً ...
الأشياء التي لا تعلمها حقّق فيها، و طالع كتب العظماء و أئمّة