الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٨٩ - خاتِمة جلسة الإرتباط بالأرواح
دينكم، الّذين تحدّثوا كثيراً عن وجود الأرواح، و هؤلاء الذين يرتبطون معك، هم أحياء، لذا ...)، و هنا قُطع الإرتباط!.
أنا أوّلًا تعجَّبت من كلام هذه الرّوح المتناقِض، و كذلك جَسارتها و عصبِيَّتها، و قد ألصقت بنا تهمةً بغير حقّ.
رأيتها من ناحيةٍ تقول: (لا تقبل شيئاً جاهزاً، و حقِّق حول ما لا تعلمه). و من ناحيةٍ أخرى تقول: (لا تفكر بالإختبار و الإمتحان)!. بقيت حَيراناً أيّهما أقبل؟!
مع ذلك ما هذه التّهمة غير المناسبة التي ألصقتها بِنا. و ما هذا التّشنيع، فأنا لم أكن مُنكراً لِلروح، و لا مُنكراً لِلإرتباط بالأرواح، أنا كنت في صدد التّحقيق، حول المنضدة المستديرة و الإتصال بالأرواح عن هذا الطريق، و ما يدّعونه عن ذلك، بالإضافة إلى أننّي كنت قد طالعت، كتب عظماء ديننا أكثر بكثير من هؤلاء السّادة.
لا أُخفي عليكم، فإنّي لم أفرّ من ساحة غضب هذه الرّوح المَجهولة، لكنّي كنت أقول لِلسادة الذين يرتبطون بالأرواح في تلك المدينة: من الآن فصاعداً، إذا أردتم أن تَرتبطوا لَنا بالأرواح، فلَديّ شَرطان هُما: