الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣٣ - حد التّهرب من الحقائق
ذا غِنى واسع، و فى طريق، أصفهان، لأنّه كان عنده فلّاحاً مسلماً و آخر (زرادشتياً)، وضع سلالم و صبوراً في كِلا جانِبَي مخزن الماء، حتّى يكون أحدهما لِلمُسلم و الآخر لِلزرادشتي، و كان قد صقل المخزن بالجُصّ الأبيض، و كما هى عادَةُ أهل يزد ... علاوةً على ذلك فإنّني رأيت بسطاً في عدد من مساجد يزد، كان قد فرشها هو، و عندما ذهب إلى الحجّ، أعدّ فُرشاً و بُسطاً لكثيرٍ من المساجد و مراقد أولاد الأئمة، و أظنّ أنّ الفرش يعمِّر مائتي عام!.
في أحد الأيام و في طريق كاشان، توقَّفت السَّيارة أمام إحدى المقاهى، التي كان بقربها مرقد لأحد أولاد الأئمة عليهم السلام، دخلت إلى المرقد فشاهدت بِساطين معلّقين أمام البوّابة، قد حيك إسمه على حاشيتهما.
و في مدينة (گنبر) الواقعة بين يزد و أصفهان، و في قلب الصّحراء المركزيّة، و من كلّ أطرافها و لعدّة فراسخ لا يوجد ماء و لا شجر، إنّنى و بعد عدّة سنوات من موته، إطَّلعت صدفةً على أنّه قد أوصل الماء، من