الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٥٩ - الفلسفة و فلاسِفة الشّرق
حدّدوه. (ميراث الإسلام، ص ٣٦٢).
ما أكبر الفَرق بين هذا الحديث و حديث من قال: (بدلًا من الإهتمام بالفلسفة القديمة، خُذوا بفلسفة الغرب التي هى حيّةٌ و متحرِّكةٌ و نشطةٌ و ليست كفلسفة الشّرق، جامِدةٌ و راكدةٌ و مكرَّرةٌ ...!). (العدد ١٥٠٠). هذه المقالة التي قالها المتأثِّر بالغرب و الّتي تَمطر و ابِلًا من الحقد و الكراهيَّة، و ليس لها أيّة قيمةٍ إتجِّاه شهادة الّذين فوّضوا هذا الكاتب أن يتكلم عنهم.
أساساً هذا لا يَحتاج إلى البحث و الإستدلال، لأنّ الشّرق كان و ما زال: «مهدَ الفلسفة». و ما زالت الأفكار الفلسفيّة الأصليّة تنبعث من الشّرق.
دراسة الأفكار الفلسفيّة لأفرادٍ أمثال: الفيلسوف الشّهير «ديكارت» الفرنسي، و «برتراندراسل» الإنجليزي المُعاصر، أو «مترلينغ» البلجيكي، و مقارنتها بالآثار الفلسفيّة «لِفلاسفة الشّرق»، يعرِّفنا أكثر بفلسفة الشّرق، و يُطلعنا (في كثيرٍ من البحوث) على سطحيّة الفلسفة الغربيّة.
مثلًا يوضّح (برتراندراسل) السّبب في عدم إعتقاده باللَّه تعالى، قائلًا: