الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٢ - لعبة المائدة المستديرة!
بدون سؤال و جواب بدأت الطّاولة بالحركة الدورانيّة، و كلّما سألت السيّدة، كان الجواب إيجابيّاً حتى أنّها سألت سؤالًا سلبيّاً، فأتاها الجواب إيجابيّاً أيضاً!.
كما شاهدت في مجلس، أنّ المنضدة لم تتحرّك مهما طالبوها و ألحّوا عليها، فما كان من صاحب المجلس الّا أن تدخّل شخصيّا، و تصرّف بالمنضدة لِتمُارس دورها في الحركة.
بإختصار أنّ كلّ ما يجري في تلك المجالس، هو أنّ ٨٠% منه تدخّل عَمدي أو لا إرادي، و ٢٠% منه هو حقيقة.
و إن هذه، ال ٢٠% لم يتأكّد أنّها تجري بواسطة الرّوح!.
خلاصة ذلك أنّ مجموعة من الناس تبقى حائرةً تائهةً بجانب الطّاولة إلى السّاعة الواحدة أو الثّانية بعد منتصف اللّيل. و كلّ واحد منهم يستلم نداءً يطابق ذوقه و رغبته، و يجب أن يُخشى ذلك اليوم، الذي تكون فيه هذه الإرتباطات نقطة عطفٍ للأعداء و المخالفين، أو تكون لعبةً سياسيةً جديدةً تدبّر خلفَ