الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٢ - ٢- مُلاحظة الأطفال المرضى و المعوقين
الخيِّرة السّابقة، و روح الأشرار ترجع إلى الأبدان التي تعيش في ألمٍ و عذابٍ، أو في أبدان ناقصي الخِلقَة، لتذوق و بال أعمالها السيّئة، و بهذه الطّريقة تُزكّى و تُطهّر الأرواح و تَتكامل.
٢- مُلاحظة الأطفال المرضى و المعوقين:
و مجموعةٌ أُخرى بسبب مشاهدتها الأطفال المعوقين و المرضى، تَرسَّخت في أذهانهم هذه الفكرة: أنّ هؤلاء الأطفال الأبرياء، لِمَ يخلقهم اللَّه تعالى بهذه الصّورة، و يبتليهم بهذا العذاب، و حَتماً إنّ الأرواح التي في أبدانهم، هى أرواح شرّيرة و آثمة و ظالِمة، جعلها اللَّه تعالى في هذه الأبدان ليُريها جزاء أعمالها، و أُرجعت مُجدّداً لهذا العالم لِتتعذَّب فيه!.
أولئك كانوا يتصوَّرون، أنّ في خَلق العالَم لا يمكن التّخلص من وجود هكذا أطفال، و حتماً فإنّ ذلك هو إرادة اللَّه سبحانه، في الوقت الذي نعلم بأنّ الآباء و الأمهات، و بالإلتزام بالمبادىء الصّحيّة و مُراعاة سلسلة من القوانين