الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣٥ - حد التّهرب من الحقائق
يزد، و هذه الأمور المُتفرّقة و التي لا علاقة لها. و هذا الرجل يُحسد على هكذا أحاديث كقصّة التّرياك، و ما يُكَنّونه أصحابه في المقاهى بال «بنزين» و الأتراك يقولون «تيرياك»!، و لماذا أصحاب التّرياك يسمونه بنزيناً و أمثال ذلك. (العدد ١٤٩٨).
و الأَلطَف من كلّ ذلك هو قصّة جدّه العظيم نفسها، التي نقلها في العدد (١٤٨٢)، و بصراحة يكتب:-
(كان قد أُصيبَ بالشّلل لِعدَّةِ سنوات، غالباً، (ليس أحياناً) ما يُصاب بالنسيان، و أحياناً يقع مُغمى عليه. (العدد ١٤٨٢).
و طبعاً أنّ شخصاً مُصاباً بالشّلل و إرتفاع ضَغط الدّم لِسنوات، و يصل إلى حالة الإغماء و حَدّ الموت، لم يكن لديه خُمول و إصابة و إنزعاج و حتى سوف لن يقول آه مرةً واحدة!!. فالشّخص يُناقض كلامه في نقل تاريخ جدّه المرحوم، و أمّا قيمة التّواريخ الأخرى التي ينقلها فحدِّث و لا حرج، و القسم الأعظم من بحوثه هى نقل التأريخ.