الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٩٧ - لِماذا تدور المنضدة؟
لِماذا تدور المنضدة؟
الآن نعود إلى تحليل موضوع المائدة المُستديرة:
حول حركة المائدة المُستديرة، هُناك من يعتقد بأِنّها تتحرّك بدون تسليط أيِّ قُوّةٍ، على ما يَبدو أنّ حركة المنضدة، هى معلولةٌ لتمركز القّوة الفكريّة لِلشخص نفسه. و تأثيرها- يكون لا إرادياً- على أعصاب يده ...
بهذا الشّكل فإنّ الشّخص أو الأشخاص الذين يضعون أيديهم حرّةً على المنضدة، بواسطة التّمركز الفِكرى، و الإنتباه الخاصّ لأمرٍ مّا، و الرّغبة بنوعٍ من الجواب، فإنّ القوّة الداخليّة اللاإراديّة للأشخاص، تسلط ضغطاً على أعصاب أيديهم، و تؤدّي إلى دَوران المنضدة إلى إحدى الجِهتين، و لِهذا السَّبب فإنّهم يظنون أنّ المنضدة تدور وَ حدها، و لذلك غالباً ما تُوافق حركة المنضدة: «أسلوب التّفكير» و «نوعيّة الميول» لذلك الشّخص أو الأشخاص، و لا توافق الرّوح التي يدّعون أنهم على إرتباط بها، و كذلك حركة القلم على الورقة، فهي معلولةٌ لِهذا الأمر أيضاً.
مثلًا الشخص الذي يوزّع الحلوى، ليالي الجمعة ثواباً