الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢٧ - لماذا دخلنا هذا البحث؟
الحِرمان و التَّعاسة و الإخفاق، بِدعوى أنّ هذا جزاء الأعمال السّابقة في الحَياة الأولى، و يجبَ تَحمُّل ذلك لِتطهير الرّوح و تكامُلها!.
أو بِأَمل، تَدارك في عودته لِلحياة المستقبليّة في هذا العالم، فالإستسلام سوف لن يكون أمراً مُزعجاً، و بهذا فإنّ هذه العقيدة، تُشجِّع المحرومين و المَظلومين على الإستسلام و الخَيبة و التَّعاسة!.
ثالثاً: من وجهة النّظر الأخلاقِيّة، فإنّ هذه العقيدة تَخلق كثيراً من التّفرقة الإجتماعيّة و الظُلم و الجَور، و تعتبر السّعي لِمُحاربة كلّ ذلك، لا دليل عليه ما دام هؤلاء الأفراد، سيدفعون كفّارة جرائمهم في الحياة السّابقة. ليتطهّروا إذن.
لماذا نكون مانعاً عن تكاملهم، و نضع حَجراً في طريق تزكيتهم؟. فلا داعي لِلترحُّم على أمثالِ هؤلاء!، كما لا يجب علينا الإنزعاج، لِرؤية الأفراد المَعلولين و ناقصي الخِلقة أو الشّعوب المُستعمرة و المعذّبة!.