الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٥٤ - ما الذي حرّفناه؟!
المحيطات و الأمطار هى اللَّه؟ ...، هل أنت صادق في أنّ هذا هو نصّ عبارتي؟، إذَن إسمحوا لي أن أكتب في هذه الصفحة نصّ عبارتي، و أترك تعيين إسم عملك هذا إلى ضمائر القراء اليَقِظة:
(إنّ ما نفهمه من كلمة الطبيعة في الموارد الأخرى هو هذه النّواة و الإلكترونات، هذه الموجودات البسيطة التي تتألف منها تركيبات مختلفة، ما هى إلّاهذه الأرض التي نمشي عليها، و هذا الهواء الذي نستنشقه، و هذا الماء الذي نشربه، و هذه العواصف، و بالنّهاية هذه السّيارات و الكواكب و المجرّات؟. هل هذه بهذا القدر من الإدراك و العقل و التدبير؟
طبعاً لا!، إذن مُراد أولئك (الماديّين الذين يقولون إنّ ذلك من آثار الطبيعة)، من كلمة الطبيعة: هو في الحقيقة أنّها قوّةٌ فوق كلّ ذلك، تلك القوّة التي يُسمّيها البعض «اللَّه»، و بعضٌ آخر (الرّب)، و هؤلاء يسمّونها «الطّبيعة»!
لاحظوا أنّ الشّيء الذي نسبه إليَّ هو نَقيض ما قلته، و الشّيء الذي نسبته إليه هو عَين ما قالَه، ولكم الآن أن تقولوا:
أيّنا محرِّف؟.